كتاب الفرقد ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٩37
لا شيء يصعب ولا شيء في الوجود
يبتكره المرء بعجيب، بل كل شيء سهل في نظر من كان ذا ايمان.
راسخ وقوة جاش:
الم تر الحبل بتكراره في الصغرة الصماء قد اثر
شبيبة المستقبل
وانه لمن الخيانة اعراض المرء عن المصالح العمومية واهماله لواجباته بالواجب الاجتماعية فتراها لا يكترث بشيء ولا يتأثر من شيء كانه اصم او اعمى
(1)
اجيب نداء الشبيبه الاسلامية بتسطير هذه الكلمات الحقيرة العظيمة واجيب ايضا بعملي هذا نداء ضميري الحر الذي يناديني للقيام
اقول كلمات حقيرة وعظيمة بدون احداث تعجب في فكر القاري من هذا التناقض المبين والبدان جعل لرفع الأوهام وشرح ما غمض من ايها الشعب النبيل، نح عنك الجمود والخمول وانصت إلى ما يلقى المعاني والالفاظ في آن عليك من الاراء الحكمية … واعمل بما يامرك به من يسهر لاجلك
حقيرة كلماتي في نظر من جعل الله سبحانه على قلبه وبصره غشاوة الليالي يتفكر في سبل رقيك ذلك الذي يامرك بتعليم ابنائك وتقويم اخلاقك وجعله اعمي البصر والبصيرة فلا يتأثر لتاثر كاتب سطر حروف ليشاطر
والسعي فى تنمية شعورك!!!
ويشاطره اخوانه في الحزن تارة وطورا في السرور ومرة في التاوه
لم يبق الا العمل! لقد وفى القلم حظه من الكتابة واللسان. فله وآخرى في الحبور! - ظه من القول والذهن حظه من التفكر وبقى لك التشمير والعمل بحزم وثبات
عظيمة كلماتي في نظر كل ذي احساس وشعور
ماذا اغول وفي اي بحر اجول. اجيب نداء الشبيبة ونداء ضميري الحر قياما بالواجب - ولا فخر - وانا عالم ان هذه النشرية (جريدة (المنتقد فتحت لي مجالا في هذا الميدان الصحافي الخطير كما فتحت لامتها الفخيمة ولشعبها الكريم بابا ياوي الى السعادة الحقة! ياوي الى السعادة! ياوي الى السعادة!
نعم. الانتقاد يقوم الناس الى اقوم سبيل وإذا استقاموا ساروا في
(1) كتب بمناسبة بروز جريدة «المنتقد»