كتاب الفرقد ج 1
الجزء ١ · صفحة ٢٠38
منهج قويم وإذا ساروا ساروا الى الامام فالى الامام الى الامام الى الامامنا
"
الى العلم والعرفان. الى العمل والاقدام. الى نيل الاماني … والمرام … فليكن اساس نهوضكم العلم والتقوى والاخلاص وسلاحكم الاقدام (نخبة المنتقد) شبيبة عقدت الخناصر للعمل لما يحيبها ويعليها. شبيبة من والثباث كونوا كالجبال الراسيات لا تزعزعم حوادث الجديدين وتثني عزائمكم النهديد والتهوئل والتفتيش … والمقاومة والنفى والسجن
ابناء هذا الوطن التعيس ان لم اقل الجريح. بل الشهيد. شبيبة الفتح والقتل .... فلتكن امام اعينكم هذه الكلمات (يستطاب الموت في سبيل
لها لقبا (شبيبة المستقبل لان مستقبل الأوطان بمستقبل ابنائها
فالى الاباء اوجه خطابي قائلا (انتم اليوم جرحي - وياللاصف. الدين. في سبيل الشرف. في سبيل الملة وفي سيل الوطن!
اختم هذه السطور بكلمات ذهبية دفعتها الحماسة والغيرة العربية فهاهى فلذات اكبادكم تسعي لفداكم اعينوها ولو بكلمات تشجيع. ولا من صدر العلامة الغلايني) المشهور. كلمات ارى فيها عينا واحدا وهو تقولوا بقول بعض المتهوسين لا فائدة في اعانة شبيبة لاننا قريبون من القبور ولن نذوق ثمرات معونتنا وجهاد ابنائنا. بل انتم تذوقون الذ فيما اظن لو تنشد على جثة هامدة النهضت وطارت حماسا وغيرة:
ثمرات مساعيكم وجهاد ابنائكم الملى لانكم تموتون شهدا واي فخر بل فمن قد شاء ان يحيا عزيزا. . واي انسان اعزه الله تعالى اكثر ممن يميته شهيدا ??
فلا يرج الحياة بغير حزم
وهلا نجدة منكم فنسموا
B
مهيب الباس معروض القناة
يفل السيف محدود الشاة
الشاة.
يحير دواؤه نطس الاساة
الى اعلى النجوم الزاهرات
اعيد لكم - ايها الاباء - بانكم جرحى فلا تضيعوا أوقاتكم من جهة ويترك في صميم الدهر جرحا لتضميد اجر احكم وتتركوا ابناء كم من جهة آخرى يندبون حظكم الى فهلا نهضة يا نشء ندني بها تلك الاماني النائيات ان يضيع الجميع. بل خلواها نيك الاجراح تسيل ومدوا يد المساعدة الى ابنائكم. وموتوا شهداء احسن اليكم ليتمكن لهم ان يرفعو كم و انتم في وهلا همة وثبات جاش تهد به الجبال الراسيات قبوركم الى اوج المعالي والكمالات. الى النجوم الزاهرات الى المجد فقد طال الخمول ونحن نهلو والفخار الى العز والشرف موتوا شهداء فى سبيل الدين والوطن ولاحياء المجد المندثر!!
بنى أوطاننا بالمخزيات
فكم قد قام فينا من هداة
ولكن لا ننهنه بالعظات
فهموا ايها النشؤن - الى المجد وسيروا في سبيل العز والشرف فاني: لم تذوقوا تمرات جهادكم في الدنيا نعم. ولكنكم تذوقونها متى
رحلتم الى تلك الدار مشيعين بابنائكم و هم ينشدون آيات الوطنية والملائكة من فوقكم تسبح بحمد الله الى ان تدخلوا تلك الدار بسلام وانتم يارجال ابناء الامس ويارجال الغد حققوا آمال وظنون
آبائكم فيكم وحققوا للزمان الغاصب. . . الذي ادمى اجسام آبائكم بانكم اهل لاخذ الثار بسلاح السلام
المقدسة
المجد الذي نبغي عتيدا اري
:
فهيا نحوه ودعها التواني ايعجبكم بان نبقى رقودا نصحت لكم وفي هذا بلاغ
اقام لطالبيه بالوصيد
وسير و اسيرة الرجل الرشيد
عن العلياء نرسف بالقيود!!!
! ? .. ! ..
لقوم راغيين! ?