كتاب الفرقد ج1 سليمان بن يحي بوجناح (الفرقد)

كتاب الفرقد ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣١

610

ولا معين له سوى

ساعده المتين والذي يقوم بحراسة عائلته مدة غيابه

هما ابوها العاجز او جده الهرم اللذان يقضيان والعائلة او قاتهم في انتظار المسائل الاهليـ الاهلية

ولدهما العزيز وما يحمل لهما من المؤنة والمصاريف

هكذا يضحى حياته الشاب الميزابي الى ان يشيب الراس منه

و ترتعد اليد ويضعف النظر ويعجز عن العمل. وإذا كان له ولد فانه

لئن فاتنا ان نكتب شيئا في وقته عن اقتراح بعض النواب الفرنسيين للقضاء على الصحافة الجزائرية وخنق ذلك النفس الضئيل فلا

عوض ان يفكر في ادخاله مدرسة يهيؤه ليعوضه في جهاده الملي. فيتمم يفوتنا ان نتحف قراءنا الكرام بما عربنا لا عن محرر جريدة «المطرق الحو ذلك الولد المسكين جهاد ابيه إلى ان يلحق به وبابي ابيه تحت العنوان اعلاه ونصه» بلغنا من مصدر وثيق ان بعض المتوظفين

وفرنسا التي انت لحمايتنا من الاذى ولا زالة الضعف عنا والفقر الكبار خطر ببالهم طلب ابطال رصيفاتنا العربية ابطالا لا يقبل مناقشة راتنا وحالتنا هذه وحنت علينا بتضعيف ذلك واضافت الضرائب والغرائم ولا مفاهمة واحدثت قمرها في بلادنا وطالبتنا في الارباح الحربية وكل هذا لم يرضها بل طالبتنا حتى في نفوسنا ولم تراع المعاهدات

سن رجال السلطة قانون احترام الأديان فما بالهم اليوم نصرخ في آذانهم ان ديننا الحنيف يمنعنا عن خدمة العسكرية وصموا عن صراخنا وتمادوا في هتك حرمة ديننا؟ …

تفاهم «ميزاب» وفرنسا بواسطة وفود ودامت تلك المفاهمة من 1912 إلى يومنا هذا بل إلى الآن ولكن ابي قادة الجمهورية الفرنسوية الا ان يصروا ويصمموا على عزمهم الذي هو بدون ريب محق ذاتية ميزاب نعم صمموا لاجل المائة وخمسين جنديا ميزا بيا يفقدونها من بين عساكره ??

ف تسجل امثال هذه الحوادث على صفحات التاريخ ولندع الحكم لابناء الاجيال المقبلة ولنكتف اليوم بالاتعاظ بها

وهذا - لا شك أمر ينبئى عن اغراض بعض الكبار المغلطين الذين يسخرون بانواع الحرية ولا يعتبرونها الا ايام الانتخابات ...... ونحن لا يسعنا الا إن نقابل هذا التهديد بقلب مكلوم ولو كان البحث جاريا في هذا الشان فهو بحث - لعمري - جدير بالتشبيه برواية

مضحكة

في فرنسا التي تطبع وتباع فيه جرائد ذات اللغات المختلفة لا نصدق بوجود موظف فيها مهما كان دره بستطيع ان يدخل في العقول فكرة ابطال نشريات بلغة كان يجب على الحكومة ان تعترف بمزاياها حق المعرفة منذ ماية عام

اني اعلم بان العادة في هذه البلاد متى اريد القضاء على احد او على اي شيء وسم با علامة الشيوعية او الثورية الخطيرة ولكن هذه خزعبلات تزول بالدوام

طغى هذا المتصرف إلى حد ارتكاب اعتداءات عديدة وخيانات متكررة كالتي اصيب بها الامير خالد