كتاب الفرقد ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٢ومهما كان الامر فانه يمكننا ان نتيقن بان زمن ارضاء اهوا (هؤلاء الساذة) قد انقضى. وان اليوم غير الامس الصحف لا تباع الى شرذمة الخثاء الذين يحاولون قتل الافكار والمفكرين لتنفيذ اغراضه
الشخصية اكثر من ذي قبل
الحمر
فان كانت الحكومة تروم حقيقة تمديننا وترقيتنا كما تصرح به فلا تسد في وجوهنا السبل الموصلة إلى هذا الغرض
قد يتوهم البعض ان سبب مقاومة اوائك للصحف العربية هو (المعرب) نشرت هذه العجالة تحت العنوان اعلاه في مجله «المطرق التشويش الذي احدثته - كما يفسره يقة ان هذا التشويش ليس التي انشاها م. انري بوفي في العصمة ويظهر من هذا الرصيف الحى المغرضون واعداء الحق الذين في اعينهم رمد هو التحريش واثارة الفتنة الاهتمام بالمسائل الاهلية الامر الذي جعلنا نحيي فيه حرية الضمير وأنما هو كشف اللثام عن اغراض بعض اللئام الذين دابهم نصب الشرك والصراحة والمبدا السامي لنصرة الحق. ونصرح - حقا - بانها اوصاف والدس والخيانة والغدر والمكر والفتك بالامة الجزائرية ..... يعز وجودها حتى عند بعض اصحاب الصحافة العربية ومن كانت هذه هي خصاله ..... قام وقعد وارعد و ابرق و اوصم
فلقد حرر هذا الصحافي الخبير سلسلة مقالات في مجلته الفرنسية الصحف العربية البرئية - التي كشفت عنة اللثام بالشيوعية والضدية تتعلق بالمسائل الاهلية مقالا تستلزم الالتفات لمالها من الأهمية، وهذا الفرنسية وحاول اخفاء مزاياها وجحد نعمة وجودها ولكن هل تحجب
الاخيرة تتعلق بالصحافة العربية خاصة. ولقد رفع القناع فيها عما يختلج
الغزالة بالغربال ? ?
ببعض ضمائر كبار الموظفين المغلطين - حقيقة - لانهم لو لم تغرهم اجل من يقاوم الصحافة العربية اما ان يكون مستعمرا او مؤيدا اراجيف المغرضين واباطيل الدجاجلة واكاذيب الوشاة والخونة لما اهتموا للاستعمار الذي هو بمعنى نزع الاملاك من الاهالي وابقاء هؤلاء باداية الصحف العربية ولسعوا - كما هو واجب الموظفين الاحرار - في جهلاء فقراء للاستخدام والاستعباد او خائنا لدولته ان كان فرنسيا او
تشجيعها لما فيها من الفوائد الجليلة
متفرنسا ولدينه ووطنه وجنسيته ان كان مسلما
نحن تعديد فوائد الصحف العربية التي ويكفى الصحافة العربية الحرة هذه المقاومة من طرف بعض لا تخفى ولو على الصبيان. وكثرة الصحف الاروبية والمجلات دليل واضح على ادراك الخونة انذارا للحذر واتخاذ الاحتياطات اللازمة في مسلكها وتقويم ما اعوج الحكومة من كبارها إلى صغارها لفوائدها ومزاياها ومن ادرك قيمة الصحف الفرنسية ادرك قيمة الصحف كلها باي لغة
حررت
منها ولو كان في نفس الامر والواقع - ما قاله «دولافونطين» الشاعر الفرنسوي الكبير بقديم عا «القوة فوق الحق» وساق لنا مثلا حيا وما
القصة معربة نشرا اشد انطباقة على حالتنا الرهينة واليك ايها القاري الفهيم ونحن لا نظن وجود فرنسي مهما كان قدره ينكر التقدم الحسي
الذي احدثته الصحف العربية في البلاد الجزائرية
يقال ان شاة كانت تشرب من ساقية منحدرة اذا بذئب قد اقبل «
«» لم تعكرين ويكفي دليلا انتشارها بسرعة واقبال الامة عليها كبيرها وصغيرها وأخذ يشرب من المكان المرتفع ثم رفع راسه مخاط للمشاة الماء وانا اشرب سانتقم منك شر الانتقام» فاجابته مرتعدة» مهلا يا سيدي
غنيها وفقيرها