كتاب الفرقد ج1 سليمان بن يحي بوجناح (الفرقد)

كتاب الفرقد ج 1

الجزء ١ · صفحة ٣٨

المسلمين وتمسيحهم، وبين ايدينا الآن عدد 17 منها نعرب للقراء وطرابلس ومصر، وجناحها الايمن: تركيا واوروبا والاناضول وفارس الكرام فقرة من مقال جاء فيها محشوا دسائس وطعنا في الاسلام والمسلمين.

و افغانستان

ماذا

قال الكاتب كلاب «وكا» (وهو) الذي كان بميزاب وهو الآن بقرطاجنة) ولا يلزمنا بحث عميق للوقوف على تنظيمهم هذا ولا نذهب بك (تونس) تحت عنوان الوجوب والاسراع بالتبشير بلاد البربر بعيدا ايها الجزائري بل ندعوك ان تحيل نظرك نحو حركتهم في - وسائل التبشير - بلادك ما ذا ترى؟ ترى ابناء وبنات المسلمين يؤمون بيوتهم افواجا ان اول ما يلاحظ هو ان مسيح برابر المغرب ممكن وواجب والتبشير يكون انجح في البلاد المغربية منه في بقية البلاد الإسلامية لان اهالى المغرب اقل تمسكا بالديانة الاسلامية والشريعة المحمدية من فبلاد المغرب اليوم هي اقل معاكسة لنا من بقية البلاد

افواجا بل يختطفون حتى من الشوارع والانهج فيدخلون مثاوي اولئك

الاناث

غيرهم

(

المبشرين التمسيحهم ولقد قسم هؤلاء اعمالهم إلى قسمين قسم الذكور وقسم فالرجال منهم مشتغلون ببث الدعوة بين نساء وبنات المسلمين، وما من الاسلامية مسلم حدثته عن المبشرين الا ويجيبك بانهم ذوو احسان وفضل وسياسة وكياسة وكرم و … و … و … ويزيدك ان (الاسورات) ايضا كن صباحا في منزله واجتمعن باهل داره و انهن بمنزلة الملائكة المكرمين إلى غير ذلك .... »

كما يلاحظ ان تنصير البرابر أمر يجب الاسراع به. ولا فائدة في القيام بالتبشير في المغرب بطريقة الكتمان لانه لا يحتاج لتعويد المغاربة على الامتزاج بالمبشرين والتقرب اليهم لان نفوسهم لا تحتاج إلى سياسة التنويم. فايقظهم لا يخالجه شك في اصحية عقيدتنا ولو كانت رسائسنا تكاد ان تلمس. وابسط مسيحي يقدر أن يقوم بالتبشير في هذه البلاد بنجاح واما الرجال منهم فانهم لم ينفكوا يبثون دعاوي باطلة بين افراد الامة. كنجاح اكبر قسيس قام بذلك. واننا نشاهد ان الاسلام يزداد تمكنا في إذا حدثوا مسلما فانهم يبادرون له بمدح الاسلام والمسلمين ثم انهم يردفون النفوس وعدد المتدينين يزداد في كل سنة الامر الذي يستلزم الاسراع في ذلك بذم بعض عوائدهم فيقولون له ان سبب ذلك هو النقص الذي التبشير. وبقدر ما نماطل في التبشير بقدر ما يصعب علينا ذلك ويقل يوجد في الديانة الاسلامية (كذا (التي يحذرون الناس منها وبالاخص نجاحنا فيه. ونجاح المغاربة فيما يتعلق بسياسة بلادهم ونظاماتهم الداخلية المسلين الذين هم احط الناس بسبب ديانتهم. هكذا يلعبون بالعقول لا يمنعنا من نشر دعوتنا في بلادهم بل ان ذلك يساعدنا على مهمتنا، فبقدر البسيطة وحتى بالراجحة منها في كثير من الاحيان! فوزهم في ميدان السياسة بقدر ما يبتعدون عن الاسلام بسبب و من كثرة اعتنائهم بمسألة التبشير في هذا القطر انهم لم يتركوا

بلدا. لم يعششو افيه

الديانة المسيحية في بلادهم

انتشار

فيلزم حينئذ على المبشرين انتهاز هذه الفرصة ولا يضيعوا وقتا نفيسا

ولقد خصص هؤلاء مجلة تحت اسم «في العالم الاسلامي كهذا اثناء حركتهم. En Terre d Islam تصدر في الجزائر للبحث في وسائل التبشير واقتناص

"1