الوجيز في فقه المعاملات المالية عند الإباضية ماجد بن محمد بن سالم الكندي

الوجيز في فقه المعاملات المالية عند الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٦

استعنت بالله وشرعت في الأمر عسى بعلمائنا ونفع للدارسين.

أن أخرج بعمل أرجو أن يكون فيه بـ

وقد كان المنهج الذي سلكته تتبع المسائل الفقهية من المراجع المختلفة وصياغتها على صورة مباحث مرتبة ترتيبا فقهيا وأنسب رأي الأكثر أو ما عليه الاتفاق، وقد أنقل في أحيان نص كلام العالم تدليلا، وما استجد من القضايا ورأيت في كتب فقهاء المذهب المتأخرين منه أدخلت ما وجدته، ومع هذا كله بني الكتاب على أساس المنهج الاستقرائي التحليلي لذلك قد أدخل فيه برأي أو أناقش قضية أو أتعقب حكما ولم أكتف بالعرض المجرد، كما أني سعيت إلى أن أزيد مسائل أخر لم أجدها مبحوثة زيادة على الموجود، فأينما وجدت في الكتاب رأيا غير منسوب لأحد فهو لا يعدو أن يكون قناعة شخصية بثثتها في هذا الكتاب بدافع التحليل وإتمام النقص

أما ترتيب الكتاب فمنهجي فيه أني قسمت العقود محل البحث بحسب المقصود منها إلى أربعة أقسام: عقود تمليكات وعقود مشاركات وعقود توثيقات وعقود، استحفاظ، ومن هنا جاء في أربعة فصول ولا يفوتني أن أثبت شكري وخالص عرفاني | العزيز وصاحبي المفضال الأستاذ أبي الحسن علي بن حمود بن سالم المعدي -حفظه الله ورعاه، فقد الله على يديه أمر العناية بطباعة هذا الكتاب وغيره من الكتب ومتابعتها ليتم مشروع الوقف الخيري لطباعة كتب العلم الشرعي، فوفقه الله وحفظه في نفسه وأهله وذريته وماله، وألف بين قلوبنا تحت ظلال طاعته في الدنيا وجمعنا في مستقر رحمته مع محمد وصحبه في الأخرى.

يسر

وأخيرا .......

الكتاب كما هو بين من اسمه - وجيز كتبته في وقت الاشتغال بالدراسة الأكاديمية وأردت منه تقريب الفقه ومذاكرة العلم ولفت النظر إلى فقه مدرسة لها أصولها الضاربة في القدم ومن هنا لم أعمد إلى الاستقصاء وأين أنا منه فلا حول ولا قوة لي عليه ولكنه جهد بقدر الطاقة فتحه الله ولست بزاعم أني قد أتيت فيه بما لم يأت به غيري لكن حسبي أني سعيت وفق ما أتيح لي من قدرة وفتح لي من وسع، وحسب هذه الدراسة شرفا أن يكون لها فضل السبق ووضع الخطوة الأولى لاكتشاف نظريات الفقه الإباضي وقواعده وفلسفة علمائه في حل قضايا عصرهم وتنظيم حياتهم المدنية تحت ظلال الشريعة الإسلامية، على أن الموضوع لن يقوم على سوقه ويؤتي ثماره إلا بتعاضد الدراسات وتتابعها من أرباب التخصص، ثم إني على يقين أن عند غيري ما يرقى بهذا العمل لذلك سأكون سعيدا جدا وشاكرا حقا لكل من ينبهني على زلة، أو يرشدني إلى الأكمل، وأخيرا

لا تقل عن عمل ذا ناقص جئ بأوفى ثم قل ذا أكمل إن يغب عن عين سار قمر فحرام أن يلام المشعل

وأختم كلامي بسؤال المولى تبارك وتعالى أن ينعم علي بقبوله، وأن ينفع به

من قرأه؛ إنه ولي ذلك والقادر عليه.

انا

ثالثا باحال

بلا للقمة

ماجد بن محمد بن سالم الكندي

majid 5650@gmail.com

الأردن/ جامعة اليرموك

1433 هـ / 2012 م

- Y-

_7 -