العمارة والعمران الإباضي بوادي ميزاب
الجزء ١ · صفحة ٢٣فيما يخص الفردية فان المنازل تتميز بوسط الدار الذى هو فراغ في وسط المنزل يعطي فرصة لافراد العائلة للتلاقي في كل وقت، ويساهم في الترابط بين أفراد العائلة
والنموذج الذى استوردناه يتميز بعدم وجود هذا الفراغ في وسط الدار ولكن بممر بين البيوت لا يصلح للتلاقي ولكن للعبور فقط بين البيوت وهذا الغياب للفراغ لا يسمح للتلاقي، وبمرور الزمن يؤثر في
العائلة.
والنصيحة هي الحث قدر الامكان على المحافظة على النموذج القديم
الذي يطابق عاداتنا وتقاليدنا الاسلامية
أما التصنيع فقد حطم الصناعة التقليدية، ومواد البناء المحلية، وأدخلنا مواد البناء حديثة لا تطابق المناخ الصحراوى، وفي نفس الوقت يحطم شكل العمارة الاصيلة لميزاب.
هناك من جهة أخرى اشكالية بصفة عامة للمدينة: وجود السيارة، النمو الديموغرافي، النمو السكني، التوسع في الطرق، ويجب التفكير في وضع دراسات توسيع المدن، لأن مدننا خاصة ولا يمكن أن نطبق عليها نمادج مستوردة. واجتماعات مثل هذه تمكن كذلك من التفكير وتبادل الآراء والتواصي حتى نحيط ولو بصفة مختصرة بالحل الامثل الذي يساعدنا ويتقبله المجتمع
اشكالية السكن الناتجة عن زيادة السكن ستحتم الى بناء منازل ذات أطباق وهذا لا يتلاءم مع عاداتنا، وكيف اذا سنعالج هذه
الاشكالية وخاصة ان مدن وادى ميزاب لا تملك أراضي شاسعة تخصص للنمو السكني وهذا ناتج عن نقص في المياه، أو لوجود جبال من الرمال.
والوسيلة في رأيي الخاص هو بناء مدن جديدة بنفس النموذج القديم ولكن في أماكن جديدة خارج المدن الحالية ولا تتصل بها حتى لا نصبح نعاني من ضخامة المدن التي تعاني منه المدن الكبرى الحالية في العالم.
أختتم قولي بكلمة للمهندس المعماري الذي افتتحت به كلامي والذى يقول: ان العمارة التي تقدم وحدة فكر لن تفق
مصداقيتها»
وأشكركم على حسن الانتباه والسلام عليكم
مناقشة الندوة الثانية:
بعد الانتهاء من محاضرات المحور الثاني فتح باب المناقشة وتناول
الكلمة كل من الاخوة:
- الحاج يحيى باحيو - بكير بولرواح - الحاج بكير بابهون
بكير بن يحيي – الشيخ بالحاج - الحاج يحيى ابو أبو اليقظان
- باسليمان عبد العزيز لمنور - الدكتور أحمد بيوض
بالاروبية
- 43 -
- 42 -