محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ ضياء الدين
الجزء ١ · صفحة ١٥محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ عبد العزيز الثميني
بسم الله الرّحمن الرّحيم
وصلى الله على سيدنا محمد الكريم
كلمة عائلة الثميني بمناسبة الأيام الدراسية
حول فكر الشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني
مشايخنا وأساتذتنا الأجلاء،
إخواننا الأعزاء،
سلام الله عليكم ورحمته وبركاته
بروح من الاعتزاز والتقدير أتشرف أن أقف أمام هذا الحضور الكريم، باسم آل الثميني لأتقدّم بداية بكل الشكر وخالص الامتنان لفخامة السيد عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية للرسالة الطيبة التي شرفنا بها ولما احتوته من نبل المشاعر وصدق الإحساس نحو جدنا العلامة الشيخ عبد العزيز ضياء الدين، ومن سموّ المعاني وطيب التوجيهات، وهذا يشكّل في الحقيقة أكثر أن يكون
تشريفا بل هو تكليفا بمسؤولية اتضحت أنها كبيرة تستوجب منا روحا عتيدة لتحملها والوفاء لها. كما أتشرف أيضا بتقديم الشكر الجزيل والتقدير الخالص للجمعية الثقافية القطبية، للمبادرة الطيبة والالتفاتة الكريمة بتنظيم أيام دراسيّة حول فكر الشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني عليه رضوان الله ورحمته.
ومما يعطي هذه المبادرة نوعا من الامتياز والتألق كونها تأتي في وقت يتطلع فيه وطننا الحبيب الغالي إلى صحوة فكرية وعلمية وثقافية تعيد للعلم والتعلم والثقافة والمهارة الفكرية مكانتهم الطيبة في
المجتمع كما أنها ستجعل من رجل العلم والفكر والثقافة محور تسيير المجتمع وموجه تطوراته.
وفي هذا الإطار يبقى أملنا كبير أن تكون هذه الأيام الدراسيّة حلقة من سلسلة طويلة م الحلقات تكرّسها جمعيتنا المحترمة للتذكير والتعريف ودارسة حياة وتراث علماء ومفكرين آخري كان لهم الباع الوافر والإسهام الكبير في الحركة الفكرية والعلمية والدينية على المستوى المحلي والوطني والإقليمي والإسلامي، والذي لا يزال معظمه مغمورا ومجهولا حتى من أبناء منطقتنا هذه.
-14 -