محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ ضياء الدين
الجزء ١ · صفحة ٩٠محاضرات الأيام الدراسية حول فكر الشيخ عبد العزيز الثميني.
ونستمع إلى الشيخ أبي العباس وهو يتناول العلاقة بين الإمام والمأموم فيقول: «مسألة. والإنصات إلى قراءة الإمام واجب إذا فرغ من قراءة الحمد، ويستحب له أن يستمع إلى إمامه ولو أنه لا يسمعها بالبعد عنه أو بآفة حلّت به، ولكنه يستعمل ذلك ابتغاء الأجر من الله، وإن أتبعه في قراءة غير فاتحة الكتاب ولم يرد بذلك التعليم فلا بأس، وإن أراد بذلك التعليم أعاد صلاته، ولا يرفع المأموم صوته فوق صوت إمامه لا في التكبير ولا في القراءة، وليحذر أن يحير من يصلّي. معه في رفع صوته بالقراءة. وأما التكبير فلا يحذر فيه أصحابه، ولكن يحذر أن يفوت به الإمام ويتبع إمامه في قراءة الحمد لله رب العالمين حرفا بحرف وإن سبقه إمامه لاهيا في قراءته فلا بأس. مسألة: وإذا أراد الإمام أن يصلي
بقوم فإنه ينتظرهم حتى يتهيّأوا لإحرامهم ويستقبلوا ويسوّوا صفوفهم ثم يكبر. ولا يأخذوا في التكبـ حتى يتم الإمام تكبيره، ويقف على الراء فيبدأون في تكبيرهم وإذا أتموا تكبيرهم أخذوا في القراءة، فمن سبق منهم الإمام في ابتداء تكبيره أو بخاتمته أعاد إحرامه. ومن اصطحب معه في التكب ففيه قولان ـير وكذلك في ركوعه وسجوده وقيامه وتسليمه، وإن سبق إمامه في شيء من ذلك أعاد صلاته، وإن أتى معه في هذا كله فلا يفعل فإن فعل فلا إعادة عليه. وأما القراءة والتعظيم في الركوع والسجود والتحيات فلا بأس عليه. وإن سبق الإمام في هذا، وإن كان يُستحب أن لا يسبق إمامه في شيء من صلاته وفي ما يمكنه ذلك ويصل إليه. وقد قيل فيمن سبق الإمام إنه لا صلاة له، ومن اصطحب معه فليس له فضل الجماعة، ومن أتبعه فذلك الذي له خمسة وعشرون ضعفا الأجر» (1). من
جميع
يس
تعمله
ونستمع إلى تلخيصه من الشيخ الثميني والإنصات لقراءة الإمام واجب إذا فرغ المأموم من الفاتحة، ويستحب له أن يستمع إليه وإن كان لا يسمعه بالبعد عنه أو بآفة حلّت لكنه به ابتغاء ما عند الله تعالى، وإن أتبعه في قراءة الفاتحة ولم يرد بذلك تعلّما لم يضره، وإن أراد أعادها وليحذر أن يحير من معه فيها برفع صوته بالقراءة، وأما التكبير فلا يحذر فيه أصحابه ولكن الإمام ويتبعه في قراءة الفاتحة حرفا بحرف ولا بأس عليه إن سبقه أو ساواه.
باب .. إذا أراد الإمام أن يصلّي بقوم فإنّه ينتظر بهم حتى يتهيّأوا لإحرامهم ويستقبلوا ويسووا صفوفهم ثم يكبر، ولا يبدأون في تكبيرهم حتى يفرغ من تكبيره، ويقف على الراء فإذا أتموا تكبيرهم في القراءة، فمن سبقه بابتداء تكبيره أو بخاتمته أعاد إحرامه، وفيمن صاحبه فيه قولان، وكذا
أخذ
هو
(1) أبو مسألة، ص 3.
-89 -