أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي بين الأقطار الإفريقية على جانبي الصحراء مجموعة مؤلفين

أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي

الجزء ١ · صفحة ١٥٦

قالب تواسيني

6 - خلاصة البحث: جعل أحمد بابا خاتمة كتابه جلب النعمة ودفع النقمة لبيان حكم أخذ الجوائز والهدايا من الخلفاء والسلاطين والولاة أو أكل طعامهم، وكذلك قيامهم بتحبيس بعض العقارات على أولادهم وأقربائهم وخاصتهم، ونقل آراء أشهر فقهاء المذهب المالكي في هذا الأمر، وقد استظهر الخلاف الواقع بينهم فيما يتعلق بالهدايا والجوائز، فمنهم من أجاز الأخذ ومنهم من حرم ذلك، ومنهم من فرق بين المسؤول الصالح المستقيم وبين المسؤول الظالم، أما تحبيسهم للأموال العامة على خاصتهم وأقربائهم، فقد نقل آراء الفقهاء التي تقول بوجوب إرجاع هذه الأحباس إلى مصرفها الشرعي، وهو المصلحة العامة لجميع المسلمين، لأن المال الذي قاموا بتحبيسه هو مال مملوك للمسلمين وهم - أي الخلفاء والسلاطين - أمناء عليه ولا يعتبر من أملاكهم الخاصة. ونخلص من دراسة هذا الكتاب إلى أن أحمد بابا التمبكتي يعد من أعيان العلماء المسلمين الذين ساهموا بقسط وافر في إغناء المكتبة الإسلامية وإثراء الحركة الفكرية والنشاط الثقافي في الأقطار الإسلامية بقارة أفريقيا، ويعتبر حلقة وصل بينها، وأن مدينة تمبكتو رغم بعدها عن الحواضر التي يقع أغلبها في شمال القارة تعتبر حاضرة علمية مرتبطة ثقافياً مع حواضر المغرب والمشرق بوجود المكتبات العديدة التي تضم كتب العلم والفقه الصادرة في جميع الأقطار الإسلامية، ويعود ذلك إلى نشاط أهلها وزيادة اهتمامهم بالعلوم السائدة في عصرهم وهذا الذي يجعلها منارة إسلامية تشع على قارة أفريقيا، وتربط المسلمين في جنوب القارة وشمالها.

وهي

کا تعارض

كما أن أحمد بابا رحمه الله يعتبر من المؤيدين للفكرة الصوفية التي نادى بها أعلام التصوف، الابتعاد عن أصحاب المناصب السياسية وعدم الاختلاط بهم، وذلك تمشياً مع الورع والزهد الذي يجب على المتصوف أن يتحلى بهما، ورأيه في ذلك أقرب إلى التحريم منه إلى الكراهية أو الندب، خلافاً لغيره من العلماء الذين يرون ضرورة مشاركة العالم بخبرته وعلمه في سياسة بلاده، و تشدد أحمد بابا قد يعود إلى ما سمعه أو قرأه عن سيرة المسؤولين السياسيين والإداريين في عصره فجلب الصور القاتمة لتصرفات بعضهم تجاه بعض العلماء المشهورين كابن الخطيب وغيره، وتلك الوقائع التي ذكرها قد ترجع إلى خلافات سياسية أو عقدية أو إلى مؤامرات حاكها الأعداء غيرة أو حسداً أو كرهاً، ولكنها ليست السمة الغالبة على مر العصور، ولكن المؤلف قد يشير بطرف خفي من خلال ذكره لتلك الوقائع إلى ضرورة احترام الرأي والفكر فلا يجب عند الاختلاف أن تتخذ المعارضة وسيلة للتنكيل والتعذيب والقتل.

قد لا تملقعا

،

أما فيما يخص تصرفات المسؤولين في الدولة بالمال العام فيبدو أن ما يقلق بال الفقهاء حولها هو إعطاؤهم الهدايا والجوائز والمنح لبعض المقربين لهم وقيامهم بتحبيس بعض العقارات على أولادهم وأقربائهم من مال الدولة، ومن خلال ما نقله أحمد بابا من آراء وأقوال، يظهر انتقاده لسياسة السلاطين والولاة في مال الدولة وضرورة إرجاع ما أنفقوه بدون وجه حق، خاصة في الأحباس التي

،

قاموا بها على وجه غير شرعي وأن القضاء يجب أن يتصدى لذلك حتى ولو لم تقم عليه بينة خاصة، فيكفي شيوع استغراق ذمتهم بالتصرفات المخالفة للشرع، فهي والعدم سواء، ويبين أن المال الذي بأيدي الولاة والسلاطين هو أمانة في أيديهم وليسوا ملاكاً له يتصرفون فيه كما يشاؤون، مفنداً الاعتقاد السائد لدى بعضهم أنهم وكلاء على هذه الأملاك. ي هذه الأملاك

للشرق وهم فيها

رترددت اصدا

تقائياً

ت اللها

قالسا مللت له انا اصلانه به لحب

) حالة سان

نار ساخت رحناز

202

والله الهادي إلى ما فيه الخير

الكوم

رنا وليله بل ديلها تقبل تمها مله جملة ملاع

بية

المالية ريك المال فال في تعال ميشا الفريق الامال مله

تجارية وقتها والتي

ارينا بالقا خالقا لبعا)

التلوينية

brol aco

الميمة رقية (1)

بالقير الي تعليق الدراسة

() Male

311

310