أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي
الجزء ١ · صفحة ١٦٣من تزود زاداً نفعه ومنهم من خسر دنياه وآخرته إياك ثم إياك أن تكتب إلي بعد فلا أجيبك
والسلام.
(1)
وجاء في آخر هذا الخبر وتلك القصة أن هارون الرشيد قال: دعوا سفيان وشأنه يا عبيد الدنيا، المغرور من أغررتموه والشقي حقاً من جالستموه. وإن سفيان أمة وحده، ولم يزل كتاب سفيان عند الرشيد يقرأه خلف كل صلاة ويبكي حتى توفي رحمه الله) (2).
ومما جاء في تصحيح هذا الخبر والرد عليه قول أحمد بابا السوداني بعد الانتهاء منه: قلت: هذه القسمة حلى حسن سياقها وبهجة رشاقتها فيها غلط واضح: لأن خلافة الرشيد لم تدرك سفيان بالحياة لأن سفيان توفي عام إحدى وستين ومائة (هـ (777 م) بلا خلاف. . . وتولية الرشيد كانت بعد وفاة أخيه الهادي سنة (سبعين ومائة هـ / (786 م فكيف يقال لما ولي الخلافة، فلعل القصة إن صحت وقعت بين سفيان وأبيه المهدي أو جده المنصور أو وقعت للرشيد مع غير الثوري من علماء وقته الربانيين، تأمل ذلك والعلم عند الله» (3).
ما مثلك
مقدمة تحقيق كتاب جلب النعمة لأحمد بابا
عبد العزيز الساوري
البرية
(1) جلب النعمة ورقة 237 - 238
(2) نفسه ورقة 238 - 239.
(3) نفسه ورقة.239
thing
زداني
1593
الطاعة
rade
استحاق
ا در سالم بن قيسال
لها اما نام
العام الله
اك اكتر حسن (1)
Pebral del Pagati ha
(1)
الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين لهم
بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد، فإننا في زمن ما أحوجنا فيه إلى معرفة ما ذكره العلماء والأساطين في عدم الدخول على الولاة خشية افتتانِهم بدنياهم، إلا إذا كان القصد من ذلك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الزهد عمّا في أيديهم. وقد قمت مفتشاً عمَّنْ كَتَبَ في هذا الموضوع فاجتمعت بجزء واف بهذا المقصود لإمام مجاهد هو أحمد بابا التمبكتي رحمه الله تعالى عنوانه: جَلْبُ النّعمَة، وَدَفْعُ النِّقْمة، بِمُجانَبَةِ الظُّلَمَة، وذَوي الظُّلمَةِ»، ويسمى أيضاً: جَلْبَ) النعمة ودفع النقمة بمجانبة الوُلاةِ الظُّلَمَةِ» وفي بعض النسخ: رسالة في التحذير من قرب الظُّلَمَةِ ومُصَاحَبَتِهم.
ثم
أثناء السادس والتسعين وتسعمائة، فكتب منهُ نَحْوَ وقد كان ابتداء أحمد بابا لهذا الجزء في ثلثه، أهْمَلَهُ إلى أن من الله تعالى عليه بالفراغ منه في السنة بَعْدَهُ، فوافق الفراغ منه يوم الخميس ثاني ذي الحجة الحرام بتمبكتو، وكان أول من درس وحلل هذا الكتاب هو الأستاذ محمود زبير في عمله: عن أحمد بابا التمبكتي: حياته وآثاره باريس 1977 ص 156 - 162.
في العالم
الظلم.
مكن لهاته قالي
وذكر في إجازة أحمد بابا للمقري باسم: جلبُ النِّعَمِ ودفعُ النِّقَمِ فِي مُجَانبَةِ الظُّلَمَةِ ذوي
وقد اعتمدت في تحقيق هذا الجزء على نسخة خطية تقع ضمن مجلّدة نفيسة وضخمة في 50 صفحة - 20 سطراً في الصفحة وقد اقتنيت هذه المجلدة في بعض رحلاتي إلى جنوب المغرب التي
324
325