أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي
الجزء ١ · صفحة ١٧٨الحفظ
الحديث. وما وجد فيها من الخطأ فليصلحه من ذلك لأن المؤلف رجل جاهل عجمي سيء جداً ولا يكاد أن يحفظ فاتحة الكتاب وليس هذا من التواضع بل حقيقة كما يدل عليه عبارته، بل ذلك خلقة جبلية والله أسأل أن يزيله عنه بوجهه الكريم وإليه أسأل وإياهم، العلماء المذكورون، وأن يرزقنا وإياهم حسن الخاتمة والقيام [] رب الأرباب وأن يغفر لنا ولوالدينا وأشياخنا وأحبابنا ولمن أحسن إلينا ولمن أسأنا إليه من المؤمنين والمؤمنات آمين يا رب العالمين يا مجيب السائلين يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين والحمد لله رب العالمين. اللهم صل على سيدنا محمد ونبينا ومولانا محمد المصطفى الكريم وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كملت بحمد الله تعالى
الفاضلية
ان تاريخي فيه
ودورها في تعميق التواصل عالية داخل أفريقيا
وحسن عونه.
يلول الحال سية
راعة له والمبالغة بالق ها جدا ميلة جدا وعة حلقة 1
الله تبارك
ا ہے نمار السجنا ان الله لا
السرية
تايماز
بالحلو
العالم
بنانے کا خالي از
د. محمد الظريف
أستاذ بكلية الآداب والعلوم الإنسانية المحمدية
أود في البداية أن أعبر عن سعادتي بالمشاركة في الندوة العلمية التي تنظمها كلية الدعوة
عن
الإسلامية بطرابلس بتعاون مع كلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان مساهمة منهما في الكشف الجسور الثقافية والاجتماعية التي تربط الأقطار الأفريقية الواقعة على جانبي الصحراء الكبرى، والعمل على تعميقها وتمتينها من أجل بناء كيان أفريقي قوي يساهم في نهضة القارة الأفريقية ويعمل بانطلاقها وتحررها من آثار الفترة الاستعمارية التي شلت حركتها لمدة طويلة.
ومما يثلج الصدر ويقر العين هذا التعاون بين هاتين الكليتين في تنظيم هذه الندوة العلمية وهذه المشاركة المكثفة لهذه المؤسسات العلمية فيها، وهو أمر يؤكد هذا التواصل ويجسده تجسيداً حياً، ويضفي المشروعية على موضوع هذه الندوة.
إن التواصل ظل قائماً باستمرار بين الأقطار الأفريقية الواقعة على جانبي الصحراء الكبرى لم يصبه أي فتور في يوم من الأيام. ولم تَشُبه أية شائبة تسيء إليه رغم العوائق الطبيعية والمؤامرات الاستعمارية التي حاولت تقزيم الجسد الأفريقي وتمزيق كيانه.
ولم ينحصر هذا التواصل في جانب واحد ولم يقتصر على التبادل التجاري في جوانبه السلبية - كما يعتقد بعض الباحثين الاستعماريين (1) الذين كانوا يتوهمون أن الذهب في أفريقيا ينبت مثلما ينبت العشب (2) ولكن شمل جوانب مختلفة بعضها معروف مثل انصهار القبائل الزنجية والعربية
(1) يستقر في أذهان بعض الباحثين الاستعماريين أن الاسترقاق والذهب كانا المحركين الوحيدين لأي اهتمام أبداه الشمال نحو الجنوب.
موريتانيا ومشاغل المغرب الأفريقية في القرنين 15 - 16 محمد العربي - تقديم الأستاذ عبد الهادي بو طالب. (2) المسلمون في السنغال عبد القادر محمد سيلا ص 13.
25
354
355