أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي
الجزء ١ · صفحة ١٨٥3 ـ ذكر شيوخه الذين أجازوه:
في
المرسال
هذا القسم عرف أحوزي بشيوخه الذين أجازوه وهم ستة على رأسهم محمد بن أحمد بن ناصر الدرعي شيخ الزواية الناصرية بتمكروت قال عنه: وأولهم الذي استنفدت منه بدءاً وعوداً،
وأخذت لديه عهداً وحضرت مجالسه في صغري ولقنني الذكر الشاذلي وصافحني ووصاني وناولني
السبحة بيده الكريمة بمنزله المبارك الفسيح سيدي ومولاي محمد بن أحمد بن ناصر الدرعي .. وثانيهم أخوه السابق الحسن بن محمد بن أحمد بن ناصر الدرعي أخبر أنه قرأ عليه في صغره الكراريس والرسالة والأجرومية والألفية.
،
وثالثهم فارس المعقول والمنقول العالم الرباني بحر المعارف والعلوم والمعاني، عمدة المسلمين وخاتمة المحققين أبو علي الحسن بن مسعود اليوسي الذي لازمه المؤلف ما نيف عن عشرين سنة. وبعد أن عرض أنواع العلوم التي أخذها عليه وهي كثيرة قال: ومنه أستفدت وفتح الله علي على يديه ببركة الشيخ القطب أبي ناصر الذي وجهني إليه. ورابعهم ممن أخذ عليهم المؤلف في العلوم كلها أحمد بن حمدان التلمساني وخامسهم الشيخ عبد القادر بن علي الفاسي الذي أخذ عنه علوماً جمة في سائر الفنون قال
ومن شيوخه الذي ذكرهم في أثناء الحديث عن شيخه الثاني أبو علي المولى علي بن محمد بن عبد الرحمان المراكشي الأقاوي وكل هؤلاء أجازوه كتابة. وفي قرى العجلان فقرات من تلك الإجازات.
وفي سياق ذكر مسند شيوخه في سائر العلوم قدم لنا بعض الايضاحات المفيدة في موضوع التواصل الثقافي والعلمي بين أقطار أفريقيا المسلمة في شمال الصحراء وجنوبها. من ذلك مثلاً أنه عندما تحدث عن شيوخ شيخه عبد القادر بن علي الفاسي ذكر من بينهم أحمد بن محمد بابا السوداني الدار الوداني النجار. وعندما ذكر سنده في الحديث أوضح أنه روى صحيح البخاري عن شيخه عبد القادر بن علي الفاسي، كما يرويه هو عن جماعته، وأخذ في سردهم إلى أن قال: يرويه أيضاً عن شيخ شيوخنا الفاسيين الإمام الأصولي المعقولي البياني النحوي المفسر أبي القاسم محمد أبي نعيم الغساني عن الشيخ المنجور بأسانيده المعروفة عن الشيخ العالم أحمد بابا السوداني عن والده العلامة الرحلة أبي العباس أبي الثناء محمود صاحب التقييدين على بن عمر أوقيت التنبكتوي عن عمه بن خليل المعروفين لدى طلبة الوقت ومتفقهته بالسوداني والسوداني عن جده أبي العباس المذكور عن السيوطي .. الخ السند.
أحمد
ومن
أحمد
ومن هذه الايضاحات يفهم ما أشرت إليه سابقاً من كون حرص العلماء على وصل أسانيدهم بالأعلام المشار إليهم في كل علم والانخراط في سلكهم، هذا الحرص كان منهجاً راسخاً وعرفاً قائماً جعل الروابط العلمية بين أقطار أفريقيا المسلمة في شمال الصحراء وجنوبها متينة. ت المجال
والخلاصة أن هذه الإجازة ومثيلاتها تبعث في نفس القارئ والباحث بأن خيوط التواصل العلمي والثقافي التي نسجها العلماء بين مناطق أفريقيا المسلمة في شمال الصحراء وجنوبها خيوط متينة وبأن المراكز العلمية هنا وهناك والحلقات العلمية التي تلتئم حول الشيوخ كانت تستقبل طلبة العلم من أبناء أفريقيا وتضمهم في سلك واحد ونهج تعليمي واحد، وتصل سندهم العلمي بمنبع
واحد.
وإن دراسة هذا التاريخ العلمي المشترك مفيدة من الناحية الحضارية والتاريخية والديبلوماسية. ونأمل أن يستثمر جيداً لمقاومة الغزو الحضاري والثقافي الوافد على هذه البلاد.
سوس
- الاستقصا في تاريخ المغرب الأقصى للناصري. العالمة المختار السوسي. النبوغ المغربي عبد الله كنون. نيل الابتهاج أحمد بابا التنبكتي. كفاية المحتاج أحمد بابا التنبكتي. المعلمة المغربية أحمد بابا التنبكتي.
المراجع
هان پنهان
الدين
يعلي رضا نقل انام
رسائل أبي علي اليوسي فاطمة القبلي في العالم كلية اتم کمال بالمال من المال کلبهلان - أحمد بابا التنبكتي ندوة قرى العجلان في إجازة الأحبة والإخوان
(3) تاريخ
،
ل البقال
نيلا
انا الية باعلان مقبالي
سالنا
ملهن
م علا في الحما اعملها
المانية (1)
369
368