أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي بين الأقطار الإفريقية على جانبي الصحراء مجموعة مؤلفين

أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي

الجزء ١ · صفحة ٢١٩

الاسم

محمد ابن الفقيه الجزولي عبد الواحد

سعيد بن علي الجزولي أبو إبراهيم إسحاق الجناتي

ابن بداء

على الزودي المراكشي

الفقيه محمد الفيلالي

أبو العباس الدكالي الحاج محمد الوجدي التازي أبو إسحاق الساحلي الغرناطي

علي أغيول

ابن زيري

ابن عدي

أبو حفص

مدرك بن فقوص

ابن شيخ اللبن ولد ابن شيخ اللبن

الحاج زيان أبو بكر بن يعقوب

سراج الدين بن الكويك

محمد بن عمر حاج وجين

الحاج محمد بن سعيد السجلماسي

الأوصاف و/ أو المهام

كبير جماعة البيضان بعاصمة الي صهر ابن الفقيه ومقرئ شيخ المغاربة بتكدا

قاضي تكدا من أهل سلا

من الطلبة

إمام مسجد البيضان بغاو

قاضي

دخل اليمن شاعر ومهندس تاجر من أهل تادلة تاجر ضاع في الصحراء تاجر ابن خال ابن زيري تاجر من طلبة مسوفة على يد جده أسلم جد منسا من أهل تلمسان

موسي

من طلبة العلم يعلم القرآن بمالي

تاجر تلمساني

تاجر

أحد كبار التجار من الإسكندرية من أهل الإسكندرية

دليل ومقدم قافلة للغدامسيين مقيم بتكدا

إن الأسماء التي ذكرناها لا تترجم في الواقع إلا جزئياً حقيقة التواجد التجاري المغاربي ببلاد

السودان وكثافته. ومع ذلك لا بد أن نلاحظ أن الجاليتين المغربية والمصرية كانتا متساويتين من حيث الأهمية بالعاصمة المالية حيث كانت جماعة البيضان» بها خاضعة لقيادة شخصين من كبار القوم؛ واحد مغربي كما تدل على ذلك نسبته لقبيلة جزولة وهو محمد بن الفقيه الجزولي، والآخر مصري هو شمس الدين بن النقويش المصري؛ إلا أن ابن بطوطة يربط حديثه عن المصريين باشتغالهم بالتجارة، ولا يذكر اشتغال المغاربة بها إلا في القليل النادر، ويجعل وجودهم هناك مقروناً بالاشتغال بالقضاء والتدريس وكل ما يتصل بالحياة الثقافية» (1). فبجانب التجار المحترفين يظهر أن الفقهاء والقضاة ورجال الأدب الذين أقاموا بالسودان الغربي قد تعاطوا هم كذلك التجارة ويصعب الجزم بأنهم كانوا يقتصرون في نشاطهم على الوظائف الرسمية فمهما كانت الرواتب التي تدرّها عليهم تلك الوظائف، فإنهم بلا شك كانوا ميالين إلى ممارسة الأعمال التجارية المربحة التي وحدها تفسر عبورهم للصحراء والإقامة في بلاد بعيدة مثل السودان. فقد كانوا وكلاء للشركات الموجودة بالمغرب أو وسطاء بين المغاربة والسودانيين (2). إن الجمع بين التجارة والعلم هو إحدى خصائص الحضارة الإسلامية في جميع العصور.

البلدان

منحت

الحب ونعلم أنه لم تكن هناك اتفاقيات تجارية أو معاهدات تقنن العلاقات التجارية بين المغرب وممالك السودان وتحدد واجبات وحقوق التجار المغاربة بالسودان كما هو الحال بين الإسلامية والبلدان المسيحية (3). ويظهر أن الإسلام الذي نسج خيوط مختلف الروابط بين ضفتي الصحراء، هو أصل عدم وجود تلك الاتفاقيات. وهذا يفسر كذلك تلك التسهيلات التي للمغاربة من طرف ملوك السودان والتي دفعتهم لتنشيط الحركة التجارية والمساهمة في مداخيل الخزينة السودانية. لذلك نجد السلطة المحلية تعمل على ضمان حمايتهم وتعاقب جميع بمصالحهم أو بأمنهم، وتسهل من حرية تنقلاتهم ويؤكد ابن بطوطة أن امبراطور مالي المانسي كان يحب البيضان، ويحسن إليهم (5).

موسي

(4)

المضرين

وهو الذي أعطى لأبي إسحاق الساحلي في يوم واحد أربعة آلاف مثقال [ … ] وأعطى لمدرك بن فقوص ثلاثة آلاف مثقال في يوم واحد (6).

ا وقد استمرت هذه السياسة سارية المفعول خلال القرنين التاليين حسب شهادة الحسن ديرية فى مثلها (1)

،

(1) حسن حافظي علوي علاقة المغرب الأقصى بمالي من خلال رحلة ابن بطوطة المناهل،، 53، 1996، ص 129.

El Alaoui A.، Le Maghreb et le commerce transsaharien (milieu du XI-milieu du XIV's.)، Thèse de 3 ème cycle، (2) Bordeaux، 1983، PP. 108 - 109.

(4)

(2)

(3) انظر مثلاً دراستنا سبتة الإسلامية: دراسات في التاريخ الاقتصادي والاجتماعي»، تطوان، 1995. (4) انظر أمثلة من ذلك عند ابن بطوطة، 588

(5) نفسه. 689.

ن (0)

(6) نفسه.

437

محمد

أبو حفص

جعفر التواتي

الفقيه محمد بن عبد الله

خطيب

مدرس

من الفضلاء قاضي تكادة

436