أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٩(خبر السوق) موضوعات مشابهة تحاول إحصاء هذه الوثائق وتشيرُ إلى بعض أماكن وجودها في انتظار أن يستخرج منها الدارسون الردَّ الحاسم على ادعاءات الغربيين في هذا الخصوص.
كما أن الأستاذ المرحوم بشير يوشع قد نشر في كتابه وثائق غدامسية عدداً من هذه الوثائق جديراً بالاطلاع والدراسة.
وكانت محاضرتُهُ عن الرّق في غدامس التي ألقاها بمركز جهاد الليبيين بحثاً طريفاً يتناول هذه الظاهرة بالخصوص، ويثبت بالدليل التاريخي بطلان مزاعم الكُتَّابِ الغَرْبِيِّينَ في هذا الشأن. وقد دَلَّتْ بعض الأبحاث الغربية النزيهة عن تجارة القوافل بالجداول الدقيقة أهم البضائع المتبادلة بين الجانبين ولا يكاد يمثلُ الرقُ شيئاً يُذكَرُ في ميزانها التجاري أو في ترتيب الأهمية، بل نجد كثيراً من الرحلات التجارية غير مشتملة على هذه البضاعةِ إطلاقاً مع كونها موجودة في بلدان السودان الغربي مُعْتَرَفاً بها إلى بداية القرن العشرين.
وإنني أقترح تكوين فريق علمي لجمع وتحقيق الوثائق المبادلة بين دول الساحل والصحراء، وسيجد أمامه في الجماهيرية وحدها ما يقرب من ستة آلاف وثيقةٍ جاهزة، في أماكن معروفة. وفقكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وربركاته.
قليمية تقول إنه
elle Theaks
الملحق: نص الوثيقة
الحياء منضال
ما
عقيق الودع ومرايات (1)، وبعض عظام الحيوان. . . (2)]، وهذا يحتاج لبعض دراهم لأجل شراء ولدى مرورهم وجدوا [دوار] (3) وبه عرب ودخلوا في ذلك الدوار [و] أخذ أبو سعدية من
الحوائج المذكورات.
،
زوجته بعض أشياء فباعهم، واشترى نصيب عظام، وخيوط، وجلد، وعصابة صغيرة، ودنقة. وربط كل عظم بخيط وخيوط العظام بعضها) في حزامه حتى صارت العظام تنوش (3) بعضها يميناً وشمالاً، مثل الجلوال (6)، وجعل فوق رأسه طاقية من جلد مزينة من العقيق والمرايات، وجعل في أنفه عرف طير طويل، وجعله دنقة شعر الإبل، ونؤارات] (7) من سبيب الخيل حتى متى يلعب
(8)
كل من ينظره يصير يضحك. وأكثر ملعوباته عن الشبان الصغار، فصاروا يخافون منه، بحيث إذا أحد الأطفال بكى وتشيطن في بيته) تخوفه والدته) بمجيء أبو سعدية فيسكت ويخاف. وهكذا أخذت العوائد إلى يومنا هذا، أبو سعدية شيء مضحك ومطرب، وهذه الحرفة صارت (10) للتمعش. وسبب اسمه بو سعدية لكونه وقت مجيئه إلى الوطن لم يعرفوا اسمه [ف] (11) صاروا ينادونه (12) أبو سعدية لكون (13) بنته سعدية، وهذا حسب المسموعات عن البو سعدية.
مهارةية
ملك طلائع
الله
بقلم: سعد بن الشيباني (*)
أبو سعدية هو رجل أسود، من بلد السودان احتاج في وطنه (1) للسفر إلى بر طرابلس (2)،. أن
يعيش هو وزوجته وابنته سعدية.
ولدى سفره صاروا يتدابرون عن تحصيل حرفة يتمعشون بها وصار التفاهم أن يحترفوا حرفة «أبو سعدية»، كي كلُّ من ينظرهم يضحك ويتفكه (3) من لعبه ورفسه يؤدى لهم بعض شيء من الدراهم أو الأكل (4) ليعيشوا به) فأرادوا خدمة الحرفة المذكورة، ولكن يلزمه جلد (6)، ودنقة (7)، وعصابة صغيرة، ونصب من
(4)
(5)
() كاتب هذا النص عاش في النصف الأول من القرن العشرين ولم أقف على معلومات دقيقة عن حياته وتعليمه. (1) أي مسته الحاجة في وطنه، وفي النص بعامة بعض التعابير الشعبية ذات المصطلح المحلي. (2) كان يطلق بر طرابلس على جميع الأراضي الليبية حالياً.
(3) اجتهاد في قراءة كلمة غير واضحة. (4) في الأصل: أو أكل عير وا
(5) في الأصل: بهم.
(6) الجلد يرتديه أبو سعدية لتمييزه عن الآخرين.
(7) الدنقة: طبل دائره مجوف، يحدث إيقاعات تصاحب حركة أبي سعدية. ولي ما اب باسم مار ليا
496
الو
استجابة
ن العمال باليه قليلة التمريض بما ولتها معلم (1) مرايات: يعني بها جمع مرآة. ما علي فيحول نهرا
نکال نه ليان بلخي
(2) كلمة غير واضحة. (3) دوار [كذا] ولعله يعني ربعاً. (4) في الأصل: بعضهم جرياً على النسق العامي. (5) في الأصل: في بعضها وهو استخدام عامي للعبارة. (6) الجلوال: نوع من الغرابيل ذو ثقوب واسعة قياساً على المعتاد.
والجلوال: الثوب الدائري الفضفاض أو المشرط، يوضع في النصف الأسفل من الإنسان لجمال صورته في حال الرقص.
(7) في الأصل: ونوارت. (8) في الأصل: في بيتهم. (9) قدم الفاعل في الأصل على الفعل.
(10) في الأصل: صار.
(11) زيادة على الأصل.
التالي الا
(12) في الأصل ينادون فيه جرياً على الاستخدام العامي.
(13) في الأصل: لكونه.
(0)
497