أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي بين الأقطار الإفريقية على جانبي الصحراء مجموعة مؤلفين

أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٣

وبعد فقد ذكر صاحب الكتاب عن هذا الثائر أنه ترك تراثاً ثقافياً وملاحم شعرية ولكن قلة المعلومات هي التي ألجأتني إلى إغفال الأثر الثقافي للسيد محمد عبد الله في محيط مجتمعه في الصومال لأن آفة معلومات الثقافة العربية خارج محيطها أنها تتسم بالإغفال والتجاهل وعدم التواصل حتى بين أقطار البلاد العربية. ولنكن واقعيين وصرحاء أكثر عندما نعترف بأن بنوك المعلومات باللغات الأجنبية عن أي موضوع من الموضوعات بنوك غنية وتصل بالباحث إلى حد التخمة كما عبرت عن ذلك في أول هذا العرض. أما عندما نلتجيء إلى مصادرنا فإننا لا نظفر إلا برشح القربة. والمثال أمامنا. فلست أدري إن كانت هناك دراسات عن الأدب أو الثقافة بوجه عام المكتوبة باللغة العربية في بعض أقطار أفريقيا كالصومال ومالي والسنغال وأريتريا بل مالنا نذهب بعيداً وهذه موريتانيا الجارة بلد المليون شاعر كما يقال ما هي معلوماتنا عن الكيان الثقافي والاجتماعي عن موريتانيا كذلك عن غيرها من البلاد الأفريقية والعربية فانعدام التواصل والعراقيل الإدارية الموضوعة في طريق الكتاب وتداوله خارج الحدود والانغلاق على الذات من أهم مسببات الإغفال والتجاهل. وإذا كان مبدأ عدم التدخل في شؤون الغير فيما بين الدول مبدءاً محترماً ومقدساً عالمياً فإن ذلك لا يعني دخول الكتاب والثقافة في هذا المفهوم لأن الثقافة والعلم ملك مشاع بين الناس عالمياً، ومن حق كل الناس فهي تراث إنساني لا يملك أي أحد حق الحجر عليهما.

نهاية العام

التي

صلية والخضر يقوا على بالها صلة بالمها انا اللي في انتال

ة في الجاا ماي ليلة زينه ليما ملكة به

للعال باله با بال 120 ملغ

ال عقلي الله اللحالات عليكي أطلق عليه قدم اول

thel

كنية المكتبة

ش تقال قلهاتي لهن تسلسل لهيله

504

مال

(EX

تمهيد

التواصل الحضاري

بين المغرب والبلدان الأفريقية

جنوب الصحراء الكبرى من خلال وثيقة فقهية

التار

د. عبد الخالق أحمدون

انسق

لها شمال باختام بالمه

لما دعيت للمشاركة في هذه الندوة العلمية القيمة تبادرت إلى ذهني ثلاثة موضوعات تتصل

بمجال اهتمامي كباحث في الفقه الإسلامي وتاريخه وتراثه وكل هذه الموضوعات تندرج ضمن

أن

المرحلة التاريخية للتواصل الحضاري بين المغرب وبلاد السودان (1)، هذا التواصل الذي ينبغي تتجدد أواصره باستمرار، وتتوطد عراه في كل وقت وتتماسك حلقاته وتتقوى دائماً، خاصة في الظروف الراهنة التي تمر بها الأمة الإسلامية وهي تواجه أقوى التحديات وأصعب الأزمات التي تهدد كيانها بالانقسام والتمزق والتفرقة ولن تستطيع مواجهة هذه التحديات إلا بتقوية الروابط بين أقطارها وبناء دعائم الوحدة والتماسك بينها، ومن بين هذه الأقطار البلدان الأفريقية التي هي جزء من كيانها. وأقصد بالموضوعات الثلاثة:

-

فتاوي علماء المغرب على عهد السلطان الحسن الأول في قضية استعانة أمراء السودان الغربي بالمغرب ورغبتهم في إعانتهم ضد حملة فرنسا على بلادهم. فقد وردت على السلطان المذكور رسائل من أمير تنبكتو يحيى بن الكاهي، وأمير التكرور أحمد الكبير بن الحاج عمر بن سعيد بن عثمان الفوتي يُلتمس فيها المبادرة بالإعانة ونجدة البلاد ومدافعة

(1) المقصود ببلاد السودان المنطقة الفسيحة التي تمتد من المحيط الأطلسي في الغرب حتى سودان وادي النيل في الشرق، والتي تقع بين المناطق الصحراوية أو شبه الصحراوية في الشمال وبين نطاق الغابات الاستوائية في الجنوب. وقد استعمل الجغرافيون المسلمون هذا المصطلح للدلالة على هذه المناطق. انظر في وضعها هنا أهل الصفا في 117 - 118. وراجع: تاريخ الدول الإسلامية السودانية بأفريقيا الغربية د. زكي عبد الرحمن. ص: 7.

505