أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي بين الأقطار الإفريقية على جانبي الصحراء مجموعة مؤلفين

أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٤

يں سکتا

جال الك

طرابلس

نص الرسالة

«معراج الصعود إلى نيل حكم مجلوب السود

أو

الكشف والبيان لأصناف مجلوب السودان

للفقيه أبي العباس أحمد بن أحمد بن عمر أقيت، بابا التمبكتي

مرزوق

المرتبك؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد الله وحده، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله.

إلى الفقهاء الجلة الأعيان ومصابيح السودان، ممن له في المسألة التبصرة والبيان، وخصوصاً الفقيه المجيد، الحافظ المفيد أبا العباس سيدي أحمد بابا، أبقاه الله عدة للدين، وعمدة للمستفيدين، بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

ما تقولون - أيدكم الله ونور بصائركم - في العبيد المجلوبين من البلاد التي تقرر إسلام أهلها، كبلاد برنو وعفنو وكنوا وجاغوا وكشنه ونحوها ممن استفاض عندنا إسلامهم، هل يسوغ تملكهم والتصرف فيهم بالبيع والابتياع أم لا؟ فإن قلتم باستباحة ذلك، فاكشفوا لنا عن وجه الدليل، ولكم الأجر من الملك الجليل. فإن المعلوم شرعاً أن السبب في استباحة الملك إنما هو الكفر فمن استرق كافراً ساغ تملكه وإلا فلا وطروء الإسلام بعد حصول الشرط المذكور غير قادح في استمرار الملك فهل هذه البلاد التي ذكرنا وأمثالها من مسلمي السودان حصل الاستيلاء عليهم بالرق حال الكفر وإسلامهم طارئ عنه فلا ضير أم لا؟ وقد أخبر بعض قضاة السودان أن الإمام الذي استباحهم وهم كفار اختار إبقاء هم أرقاء، إذ هو مخير أولاً في الأوجه الخمسة المعلومة، وإنهم الآن باقون على الرق ومهما احتاج السلطان إليهم استجلب منهم ما شاء فهل هذا صحيح أم لا؟ وكيف ذلك في برنو فإنها دار سلطنتهم والإتيان إلينا كثير فهل هم أرقاء أيضاً أم لا؟ والفرق بين حاضرتهم وباديتهم؟ فاكشفوا لنا عن حقائق هذه البلاد فإنكم أقعد بهم /1/ ولكم من الله وافر الأجر، وهل أرضهم استفتحت عنوة أو صلحاً، أم ماذا؟ وفي أي زمن دخلهم الإسلام، هل في زمن الصحابة أم بعدهم؟ اشرحوا لنا ذلك بما ثبت عندكم فيهم بنقل متواتر أو استفاضة أو تاريخ يعتمد عليه لنكون

مسالك التواصل بين الأقطار الأفريقية الواقعة على جانبي الصحراء الكبرى

لام والثقافة العربية فى

تغفة

526

527