أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي بين الأقطار الإفريقية على جانبي الصحراء مجموعة مؤلفين

أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٩

قديم مجسّد في وجوه من خشب أو ثوب أو غير ذلك من المواد التي تصنع منها الأقنعة، فإن القناع الأفريقي متميز عن غيره تميزاً كبيراً بحيث يمثل المجال الوحيد الذي نرشحه ليُدرس بالأدوات المشار إليها سابقاً، نظراً لتعدد أشكال هذا القناع من جهة الشكل والألوان والمظاهر الخارجية؛ ونظراً لتنوع دلالاته وتداخلها وخفائها وغموضها إلى درجة الرمزية المستغلقة، مما يوجب أدوات ومناهج لحل هذه الملغزات وتقريب دلالاتها الفلسفية العميقة وإيحاءاتها النفسية والعاطفية وتفسير وظائفها الميتافيزيقية والدينية أيضاً. هذا، في حين أن الأقنعة غير الأفريقية مهما تعقدت، فهي مجموعة من الأشياء (Choses) التي تتَّخذ مواد زائدة عن الذات التي تلبسها في وقت لا يمكن فيه فصل القناع الأفريقي عن رمزيته الدلالية التي تحول الذات اللابسة للقناع إلى ذات مغايرة، بل إلى قوى خفية لها أبعاد وظيفية لا تُدْرَكُ بفهم الظواهر، بل بسبر وتأويل مسافات الدلالة.

الأعماق

الأحوال الاجتماعية

لسكان الصحراء الكبرى والسودان الغربي من خلال بعض كتب الرحلات

أ. عبد العزيز الحلوى

musta مللت تله للحق بالاي بينه باي، بالعمة بجنا شواية ما لعمر بلال

هذه المادة

Ogo

رافية من الشالع علمهما ت ل فصاا

فلل الرسول

قالب لي كان

والشلع قلمي نايف

القاعة الأفريقية في ما يلي:

قولة

fampigotoel

حمل يا عاليا والعادة ما يقال كل العمالية أ

(ovitooqeonini

تالعان على فارقنا الجماعية مال العيد يقال الحلية الليدا ولنقال عالية شمالية ية نال کا بالعمل بالسكاني تلفيق ما بقي فيها تلك كامل

راما مله لهله

4445

تمهيد:

(5)

النهار

يعتبر فن الرحلة ينبوعاً ثراً لمعارف شتى. فهو يتصل اتصالاً مباشراً بالجغرافية والأدب، ولكن صلته بالعلوم الإنسانية الأخرى واضحة أيضاً ذلك أن الرحلة كثيراً ما تهتم بالتقاليد والعادات، وتُعنى بالفوارق بين الشعوب والمجتمعات، وتنصب على وصف بعض ظواهر اللغات واللهجات. وقد تتصدى لبعض قيم التربية والأخلاق أو لعلاقة الحكام بالمحكومين، مما يجعلها مجالاً خصباً لكثير من الدراسات الانثروبولوجية. من هنا راودتني فكرة الكشف عن الأحوال الاجتماعية لسكان الصحراء الكبرى والسودان الغربي باعتبارهم ينتمون إلى أفريقيا المسلمة وباعتبار الروابط التي كانت ولا تزال تجمع بينهم وبين المغرب الكبير. وقد ركزت هذه الدراسة على ثلاثة مصادر تمتد زمنياً عبر عبر خمسة قرون: أولها: كتاب (صورة الأرض» لمحمد بن حوقل البغدادي الموصلي والمتوفى بعد سنة 367 هـ. وثانيها: كتاب «المغرب في ذكر بلاد أفريقية والمغرب وهو جزء من المسالك والممالك بعبد الله البكري القرطبي الأندلسي المتوفى سنة 487 هـ، وثالثها: كتاب تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار لمحمد بن بطوطة اللواتي الطنجي المتوفى سنة 779 هـ. المجال الطبيعي والبشري:

ت (1)

كان الجغرافيون العرب القدامى يعتبرون الصحراء الكبرى بحراً رملياً»، ومن ثم تحدثوا عن «الساحل» وهم يقصدون به الشريط العريض المصاقب لهذه المنطقة التي تعتبر أوسع صحارى العالم.

576

577