أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩للمكودي (1)، كما أن للقاضي مم بن أحلَّون المتوفى بعد المائتين والألف تعليقاً على تعريف المكودي هذا (2).
مالعلات ايضا
تھا
لأحمد
ومن هذه الشروح كذلك شرح إضاءة الدجنة لعبد الله بن الطالب الأحمدي (3). وشرح لامية وشرح الزقاق المسمى فك الوثاق على لامية الزقاق لقاضي ولاته أند عبد الله بن أحمد الولاتي)، وشرح منظومة لابن البناء في التصوف لعبد الله بن الفقيه الطالب (5)، وشرح نظم ابن سعيد السوسي ابن الحاج الأمين التواتي الغلاوي (6)، وشرح منظومة المغيلي في المنطق لوالد أحمد بابا التنبكتي) وشرح مخمسات العشرينيات الفازازية له أيضاً)، وشرح عشرينيات الفازازي المسماة النفحة العنبرية في حل الألفاظ العشرينية في مدح خير البرية لمحمد بن مسنه البرناوي
(9)
(7)
هذا وقد أسهم علماء السودان بنوع آخر من التأليف يمكن أن ندرجه تحت اسم «الردود». وقد تجلى أكثر ما تجلى في الجانب العقدي والتشريعي.
ومن أشهر ما تركوا لنا في هذا الباب رد المختار الكنتي المسمى بجذوة الأنوار، على عالمين من بلاد شنجيط، أحدهما يقال له المختار بن بُونَ، كان حياً سنة 1208 هـ، وقد كان يشدد الإنكار على المختار الكنتي، ثم رجع عن ذلك، وصارت بينهما مكاتبات)، وثانيهما هو محمد المجيدري الذي كان يدعو إلى نبذ التقليد المذهبي، والذي وصفه صاحب الوسيط بالعالم الوحيد الذي ماله
من نديد (11)
(10)
2001
ومنها رد عبد الله الفاضل المسمى بتحفة التابع السني في الرد على المشاقق البدعي، ورده الآخر المسمى بنضرة الوارث في الرد على أبي الحارث، وهما كذلك في الرد على المجيدري المشار إليه قبل، وقد أجاد فيهما وأفاد، كما يقول صاحب فتح الشكور (12). ومنها كذلك رد المختار بن بون المتقدم الذكر على المجيدري هذا (13).
لحارة (2)
(1) فتح الشكور 139.
(2) فتح الشكور 140. (3) اسمه الكامل: تقرير المنة في إضاءة الدجنة. فتح الشكور 171.
ورة في المن بيده الله بالك الفتان
(4) فتح الشكور 168.
(5) فتح الشكور 172.
(6) يُعرف هذا النظم بالمقنع. واسم الشرح المشار إليه كشف الغمة في نفع الأمة» فتح الشكور ص 49.
(7) فتح الشكور 30.
(8) فتح الشكور 30.
(9) فتح الشكور 131.
(10) فتح الشكور 153، والوسيط 283، 356.
814
(0) By Max £ (01) £25 (11) by
،
وهناك مؤلفات أخرى تتصل بهذا النوع من التأليف وإن كانت أقل شهرة من سابقتها، كالكتاب الذي ألفه علامة شنجيط محنض باب الديماني في الرد على ابن الأمين ابن الحاج الشقراوي وتضليله كما أظهر أموراً تخالف ما أجمع عليه الفقهاء (1).
(3)
وكما تركت مقالات محمد المجيدري ردوداً علمية على نحو ما رأينا، تركت مقالات الفقيه محمد بن عبد الكريم المغيلي التلمساني ردوداً علمية شبيهة بها، وإن كان المجال مختلفاً، ذلك أن المغيلي قام بحملة على اليهود استنكر فيها سيطرتهم على الاقتصاد واستهانتهم بأحكام الشريعة، وألف في ذلك كتاباً أسماه كتاب ما يجب على المسلمين من اجتناب الكفار (2). وقد لقي هذا الكتاب ردود فعل مختلفة، فقد رد عليه بلديه ومعاصره عبد الله بن أبي بكر العصنوني التواتي (3)، وعارضه فيما ذهب إليه من نقض ذمة اليهود وإباحة دمائهم وأموالهم كما عارضه الشيخ محمد بن زكري الذي احتج بأن السلف الصالح عايش اليهود عبر التاريخ (4)، غير أن بعض الفقهاء الجزائريين أيدوا رأي المغيلي كما أيده الفقيه إبراهيم بن عبد الجبار الفجيجي الذي مات ببلاد السودان بقصيدة لامية في معارضة أهل توات من بلاد الصحراء، وفقيههم العصنوني التلمساني، والرد عليهم حين عنده إكرامهم لليهود بها، وتعظيم قدرهم لديهم فيها (6). وهكذا فقد كانت لدعوة المغيلي أصداء واسعة في الصحراء والسودان والمغرب العربي، ولقيت ردود فعل مختلفة، وإن كان معظم الفقهاء ولا سيما في أقطار المغرب الثلاثة قد عارضوه ولم يأخذوا برأيه (7).
صح
(5)
ومما يتصل بهذا الضرب من التأليف كتاب فتح القدوس في الرد على أبي عبد الله محمد أكنسوس لأحمد البكاي بن محمد بن المختار الكنتي، وهو - حسبما وصفه إبراهيم الكتاني - مجلد ضخم في الرد على الطريقة التجانية، وفيه ندد مؤلفه بالتقليد ودعوى انقطاع الاجتهاد، وعد ذلك صداً عن الكتاب والسنة (8). وقد حظيت كتب رجال المذهب المالكي بنصيب وافر من المؤلفات وقد ألف العلامة أحمد بابا السوداني نيل الابتهاج ذَيْلاً على الديباج المذهب لابن فرحون وألف ذيلاً عليه محمد بن محمد بن إبراهيم العلمي الحسني المتوفى سنة 1073 هـ سماه إيضاح السبيل لمن بالديباج
(1) الوسيط 240. (2) انظر التعريف به في الحركة الفكرية 1/ 268.
(1) Mada، 12) aver at
(E)
(3) الحركة الفكرية 2/ 631. (4) البحث العلمي عدد 1981/ 32 (مقال لعبد الهادي التازي بعنوان النصوص الظاهرة في إجلاء اليهود الفاجرة ص 15 -
(35
(8)
(11) الوسيط 217، 279 وانظر فتح الشكور،153، ودعوة الحق عدد 1967/ 1 (مقال للأستاذ محمد إبراهيم الكتاني بعنوان: مؤلفات علماء غرب أفريقيا في المكتبات المغربية ص 84 - 87).
170
(12) فتح الشكور) (13) نفسه 141، والوسيط 217.
(14) Jay 12 REL.
(5) الحركة الفكرية 631/ 2. (6) الفريد في تقييد الشريد 49. وسنعود لهذه القصيدة في الفقرة التي سنخصصها للشعر. (7) الحركة الفكرية 1/ 269.
(8) دعوة الحق عدد 1967/ 1 (مقال سابق لمحمد إبراهيم الكتاني).
596
597
السني