أعمال ندوة التواصل الثقافي والاجتماعي
الجزء ١ · صفحة ٦٩1
?
بيلة
أما التحريف فيتم عند تغيير صفة من صفات الصوت دون المخرج ومن التحريفات التي تتعرض لها أصوات العربية على أيدي الهوساويين ما يلي (1): تحريف صفة التفخيم في الضاد حيث يصبح مرققاً وينقلب دالاً. 2 - تحريف صفة التفخيم في الطاء فيصبح تاء. 3 - تحريف صفة الاحتكاك في الخاء ونطقه صوتاً انفجارياً فيصبح كافاً. تحريف صفة التفخيم في الصاد فيصبح سيناً.
4
-
5 - تحريف صفة الانفجار والجهر في الهمزة فتصبح صوتاً احتكاكياً يشبه الهاء. ومن أمثلة الاقتراض في اللغة الهوسية نذكر على سبيل المثال.
Mohr
جاهل
قرأ
الخلق
البصل
صابون
المجلس
الأحد
القلم
الخبز
الطاقية
الفندق
الطاسة
جاهيلي
Karauta
Halika
albasa
Sabulu
Majalisa
Lahadi
Alkalami
Alkhubuz
اران حين ناله فير بما تغلا قبل ما اقبال Tagiga ارية العام والخال را مقار والتربية عيشان
AlFindiki Tasa
والملاحظ هنا أن اللغة الهوسية تقترض من العامي والفصيح على السواء. نية المال الة
3 - اللغة الماندنكية:
تتفرع اللغة الماندنيكية إلى لهجات متعددة تتكلمها شعوب متعددة من الأقطار الأفريقية. ومن أبرز اللهجات الماندنيكية نجد البمبارية المنتشرة في مالي.
وقد تحدث Gerard Dumestre في بحث مستقل عن الألفاظ البمبارية المقترضة من اللغة العربية. فأحصى منها نحو 375 مفردة. كما تناول الأستاذ عبد الله بالدي في بحث خاص أثر العربية في الماندنيكية المنطوقة في بعض مناطق السنغال موزعة بين مجالات مختلفة. 1 - الدين والتربية
2 - السياسة والقانون والحياة المدنية 3 - الأماكن والأشياء
4 - الأيام والأوقات مال وما يميل متسا
5 - ألفاظ مختلفة (1)
افي والعل
ويرى اللغوي الفرنسي الآنف الذكر أن معظم الألفاظ العربية الموجودة في اللغة البمبارية دخلت عن طريق لغة الصنغاي فـ:
مثقال تصبح Mutual في لغة الصنغاي وتصير Mutukali في اللغة البمبارية.
وقفة تصبح gafa في لغة الصنغاي وتصير gafan في اللغة البمبارية. وخلاصة القول يمكن أن نلاحظ اقتراض اللغات الأفريقية من جميع الحقول الدلالية للغة العربية لتأثرها بالحضارة العربية ككل والحكم بأنها اقترضت المعجم الديني فقط قول يحتاج إلى دليل لغوي علمي، خصوصاً وأننا نعلم بأن هناك مجموعة من الأمور تعسر معرفة جميع العربية الموجودة في اللغات الأفريقية من بينها:
•
الألفاظ
1 - نجد بعض الألفاظ العربية في لغات قبائل غير مسلمة أو أنها تعرف قلة قليلة من المسلمين. 2 - إن الألفاظ غير الدينية لاحتكاكها وخضوعها للنسق الصوتي للغات الأفريقية جعلها تذوب وتختفي فيصعب بذلك اكتشافها إلا بعد مشقة وإعمال فكر.
3 - إن اللغة العربية انتشرت في بعض اللغات الأفريقية بواسطة لغات أفريقية أخرى كعلاقة الصنغاي بالبمبارا مثلاً. فيصل اللفظ العربي إلى اللغة الثالثة وقد أنهكته عملية النقل فيفقد بذلك ملامحه العربية الأولى.
4
-
إن اللغة العربية دخلت اللغات الأفريقية في بداية الأمر عن طريق التجار البرابرة المستعربين من قبيلة مسوفة. ومعلوم أن هؤلاء كانت لغتهم العربية ما يزال يطغى عليها الأثر الصوتي للغة البربرية مما يجعل هذه الألفاظ تدخل محرفة من حيث بنيتها الصوتية وتأخذ مسارها في اللغات الأفريقية التي تسقط بدورها آثارها الصوتية على هذه الألفاظ فيختفي أصلها العربي من خلال هذه المسيرة من التغييرات والتحريفات
أما المعجم الديني فقد حوفظ عليه في هذه اللغات لارتباطه بالنص القرآني الكريم والأوراد الصوفية المنتشرة بين الأفارقة ولأن قراءة القرآن من المفروض فيها أن يعطى فيها لكل حرف حقه في الأداء مما جعل الألفاظ القرآنية الدينية ما زالت على صورتها العربية، وإن كنا أحياناً
كلامية
ومستحقه نجد تغييرات طفيفة. اهـ
(1) ثاني عمر موسى بعض المشاكل التي تواجه الهوساوي في نطق الأصوات العربية»
قيمه ريحان
(1) الخليل النحوي اللغة العربية في أفريقيا» مجلة اللسان العربي ص 16
137
136