الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٠٩???
رجل مثل جابر بن زيد لم يرزق عند موته شهادة أن لا إله إلا الله، ثم أعاد عليه القول ثالثة فقال له يا أبا الشعثاء، قل: لا إله إلا الله، فقال جابر قد طال ما قلناها إن تقبلت، ثم تلا هذه الآية: هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم ياي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون (?)، قال: الحسن عالم ورب الكعبة (2).
ومن ذلك ما جاء في في سيرة أبي الحسن علي بن محمد البسياني في موضوع الإمامة حيث تكلم بكل استفاضة عن هذا المبحث وغيره مستدلا ومستشهدا بما قاله الله تعالى وقاله نبيه الكريم، واستدل بما قاله أبو بكر الصديق رحمه الله تعالى في باب طاعة ولي الأمر ما أطاع الله تعالى فقال: ورواية أخرى [يقصد عن النبي صلى الله عليه وسلم]: إن وليكم حبشي فأقام فيكم كتاب الله وسنتي فاستمعوا له وأطيعوه»، وقال أبو بكر: قد ولّيتُ هذا الأمر عليكم ولست بأخيركم فأطيعوني ما أطعت الله؛ فإذا خالفت أمره فلا طاعة لي عليكم … (3)
- المصادر التاريخية
من المميزات التي ميزت هذه السير والجوابات الاستشهاد بالمصادر التاريخية والمقصود بالمصادر التاريخية ذكر بعض المصنفات أو العلماء الذين قالوا بقول من الأقوال فمن ذلك ما ورد في سيرة الشيخ الفقيه أبي قحطان خالد بن قحطان رحمه الله، حيث تكلم عن آدم وحواء وعن الرسول صلى الله عليه وسلم وعن الخلافة والإمامة الإباضية إلى الصلت بن مالك وخروج موسى بن موسى ذكر ما نصه وفي كتابا لصلت بن مالك إلى الجمهور بن سنجة يخبره كيف تم اعتزاله … (4).
ومن ذلك ما ورد في سيرة أحمد بن موسى بن عبد الله بن موسى في قوله: وأما قوله
من دفن الأنهار، فغنكان يعني حبس أنهار البغاة فإن ذلك عنده لا يجوز بإجماع فليت شعري
(1) سورة الأنعام، الآية: 158.
(?) مخطوط السير، رقم: (????) مكتبة السيد محمد بن أحمد، ص ???، ???
(?) المصدر نفسه، ص 340 للاستزادة من هذه الجزئية ينظر مثلا مخطوط السير صفحات ????، ?? ???، 439، 44،
447، 0620
(4) مخطوط السير، رقم: (????) مكتبة السيد محمد بن
أحمد.
ص