الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٢٤والثقافية والاقتصادية عند المجموعات الإسلامية.
إن الإسلام الخارجي (?) - وهو عمدة بحثنا وغايته- توصيف كثيف لإسلام الخوارج ورحلة في تشكّل خطاباته وأنساقها المقاليّة ورحلة في فضاءات التواريخ والأمصار. فوجدناه احتجاجا على إسلام تاريخي سياسي بإسلام يتعداه إلى الالتفات إلى إسلام جماعة محلية محتجّة «خارجة عن مألوف المقال و «خارجة» على أصحابه وشيعته أو هو إسلام» بما هو إمكان من بين الإمكانات الأنتروبولوجية المتعدّدة لتجلي الرسالة في التاريخ، يحافظ على خصوصيته تبعده عن العلاقة المعيارية مع أي من هذه الإمكانات الأخرى» (?).
لم تقصر هذه المقولة المنهجية (الإسلام) التاريخي (جي) عن فقه الظاهرة - الحدث الخار. خاصة إذا أضفنا إليها ما وصلنا من بحوث في إسلام الخوارج ومقالاتهم على اختلافها. وهي مدوّنة قد انشدّت إلى خلفيات معرفية تلبست في أحايين كثيرة بمقاصد إيديولوجية أو إنها الايدولوجيا عينها وقد انفتحت على المعرفي وراودته عن نفسه على سبيل الاستتباع أو الاستبدال كما هو الحال بالنسبة إلى المحور الجدولي الاستبدالي من العملية اللسانية.
و إذن دارت هذه المدوّنة على ثلاثة محدّدات:
المحدّد التاريخي (3)
المحدّد الإيديولوجي التمجيدي المحدّد الإيديولوجي التكفيري نحو استعارة خطاب مدونات الفرق والملل والنحل عند الجماعة السنية (4).
المحدّد المعرفي ()
(?) ناجية الوريمي بوعجيلة، الإسلام الخارجي دار الطليعة، الطبعة الأولى بيروت، 2006
(?) نفسه، ص 248
(?) راجع على سبيل المثال لطيفة البكاي حركة الخوارج: نشأتها وتطوّرها الى نهاية العهد الأموي دار الطليعة، الطبعة
الأولى، بيروت، ????.
(4) راجع على سبيل المثال أحمد محمد أحمد الجلي دراسة عن الفرق في تاريخ الإسلام: الخوارج والشيعة، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، 1986.
(5) مبروك المنصوري، عقائد الإسلاميين في بلاد المغرب إلى نهاية القرن السادس الهجري الثاني عشر الميلادي وأثرها في المذاهب الفقهية (أطروحة دكتوراه بإشراف الأستاذ المنصف بن عبد الجليل) مبحث مرقون بكلية الآداب منوبة 2004.
???