الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٤٤

142

على كوى تستتبع الإشكالات إذ تحاصر بعضها وتعدد الأغراض

1- غرض الظواهر مبثوثة في النّصوص - المصادر أي) التصورات والتمثلات ونزعات التأسيس والتشكيل في كتب الطبقات والسير والفقه والحديث والسيرة).

?? غرض النصوص المتسربة الى الظواهر (الممارسات الثقافية المنجزة في فضاء عيني أي منطقة وادي ميزاب). هذه الأغراض - المحمولات تتفرع الى محمولات نوى مثل مسائل الصلاة والوضوء والتحوط والجنائز والعقائد وإبدالاتها الرمزية، وإنّ منها لما يشقق فيخرج منها الرمز في علاقته بنزعة الإحتجاج في فضاء وادي ميزاب تجاه الآخرين (المالكية ومخاييلهم).

ولا نقصد بالفضاء الفضاء (الفيزيقي» الهندسي فحسب، وإنّما نضيف إليه الفضاء في معانيه

الذهنية وقد أُنث. عبر دوال الإحتجاج.

فالفضاء هو مشروع استثمار رمزي يرتكز على مجموعة من المحمولات - النواقل لثقافة الجماعة المحتجّة المدروسة وقد ملئت معنى.

إنها رحلة المعاني في الفضاءات عبر استراتيجيات ترميزية تُشتق من فضاء النص وتأتلق في نص الفضاء المُنجز بجامع هو الإحتجاج فنجوز الحديث عندها عن فضاء احتجاج (contestation Espace de وما يعنيه ذلك من احتكار رمزي له يضفي على المجموعة وجودا عينيا – ذهنيا تكشفه الممارسات السيميائية والتمثلات الرمزية في الفضاء حول الفضاء (ميتا فضاء ربما … ). هو احتجاج»» يمشهد» ذاته بذاته ويتخذ لبوسا دينيا شعائريًا وسياسيا طقوسيا تخليدا لفعل المقاومة من

أجل الوجود.

لا معنى لبحث في الإحتجاج دون إضفاء معنى على الفضاء الذي يعبر عن نسق تأسيسي إحتجاجي يضفي على الممارسات الثقافية الإحتجاجية بعدا مكانيًا أو ربما يحتكم هذا المكان نفسه إلى مخيال مكاني يطلب استعاراته ومجازاته. وهي بلاغات مكانية منبهمة تحتاج الى من يفك انبهامها ليصرفها في مسالك تداولية تتجاوز المحلي الى الإقليمي والإقليمي الى الكون الإناسي. وهذه أشكال فضاءات كلّما خلتها اكتملت إلا وبدت منها أشكال أخرى وحده التوليف والجمع والتنسيق والمداورة والتقليب والقياس والمقارنة والاستنباط والاستقراء المحققة للمنشود، الكاشفة

مجھ