الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٠٣وجعل الشعار بينهم من القول (حسان) وربما قال حسان بن ثابت: أي: حسنوا آدابكم وأخلاقكم، وهي كلمة يقولونها مهما يدخل فيهم غير الصنف، تحذيراً أن يطلع على ما ينتقد منهم.
47 - إن كان الطعام في محل عزابي لم يتحفظوا كل التحفظ بل يميلون إلى ضرب من الإدلال، وينبسطون بعض الانبساط، ويحسنون الظنون.
48 - لا يحتشمون في اقتراح أطيب الطعام أو زيادة الإدام ونحو ذلك، في دار العزابي.
49 - المتعلق بالعريف في كلا المجلسين أن يرتب جلوسهم، فإذا غاب أحدهم في عذر ذكرهم بأن يستوصوا عنه، وإن كان في غير عذر فالخطة.
50 - إذا اعتدل جلوسهم استدعى بماء غسلوا بعد اشتمالهم الشملة المتعارفة عند حضور الطعام وهو أن يخرج طرفي توبه على صدره بعد أن يدير كل طرف فوق العاتق الذي يليه، فتبرز اليدان ولا ينكشف شيء من الجسد.
51 - يأكلون أكلا معتدلا، فمن أكل أكل نهم، أو أكل ذي كبر، عيب عليه في غير ذلك الموضع ونهى وقبح وحذر أن يعود، فإذا عاد فالخطة.
52 ـ إذا طعموا تفقدهم العريف، فإذا وجد منهم من يده في الطعام انتظره حتى يقضوا حاجتهم
منه
53 - إذا فرغوا أذن بالإنصات إلى الدعاء ثم يأذن أسن من حضر فيدعو.
54 - إن كان الطعام في موضع مألفهم فلا يخلو أن يكون مما لا بأس بقسمته أو مما ينبغي فيه مشاركة الأيدي في المؤاكلة (1) (35).
55- لا يخلو أن يكون ممن يقدر على معالجته وحده أو يحتاج فيه معينا، فإن كان مما يحتاج
فيه معينا استعان بمن استحسن.
(1) البرادي الجواهر: ???