الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢١٠ف - مواطن الراحة وأوقاتها:
??? - وقت الراحة والتصريف هو آخر النهار.
??? - يتصرف إلى المواضع التي لا ينكر التصرف فيها كمواضع المياه ومواضع الأشجار وأمثالها من الأماكن التي تتفرج فيها النفوس وتنفسح فيها الصدور، فإن في ذلك إجماماً للخواطر، وجلاء للنواظر.
119 - لا بأس في ذلك ما لم تكن هذه الأماكن معروفة بأن يستقر فيها مصادف الشبهات، كالنساء وأهل الخساسات، فلا سبيل حينئذ إليها.
??? - الإكثار من التصرف في الطرقات والأسواق يكره، وإن دعت ضرورة ففي طريق نافد ووقت لا يظن به ريبة.
??? - وقت الأكل لمعايشهم التي تختص بكل واحد منهم إذا صلى العتمة، فإما وحده و إما مع من توافق طبائعهم طبعه ويشترط التخفيف وأن لا ينفصل إلا بعد الدعاء.
122 - وقت تغبير المنكر متى ظهر، لا ينحصر إلى وقت، ويشترط تقدم الشيخ أو بإذنه، أو تقدم الأمثل.
د - اعتناء العزابة بالعبادات
123 - الأوقات المستحب فيها التأهب للصلاة معروفة وهو أن يكون بمقدار ما يستبرئ ويتوضأ ثم يدرك صلاة الجماعة، ويشترط بعد الأثر وإعداد المدر.
124 - أوقات نوافل العبادات ليلا ونهارا معروفة فلا يحتاج إلى زيادة، فإن أصبح فخمس تسليمات بالليل ومثلها ضحى هذا الأفضل، فإن زدت فلك ذلك، وإن نقصت فلا ذنب عليك.
125 - لصلاة الليل شروط من إطالة القراءة، واختلف في إسرارها وإعلانها، قيل: الإعلان أفضل إذ فيه إيقاظ النائمين، وقيل الإسرار أفضل لبعده عن رياء المخلوقين،
???