الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١١

???

وهذا بحسب الأحوال - و الأولى إخفاء العبادات

126 - الركعات التي تصحب الفرائض معلومة (?).

127 - أوقات الصوم المستحب كيوم الجمعة (?) ويوم قبله، وتاسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، والثلاثة البيض من كل شهر وما أشبه ذلك.

ذ - سلوك العزابة مع العوام

??? - من آداب الطريق وأحوالهم أن لا يتكبر على متواضع، ولا يتواضع لمتكبر.

129 - لا يخالط أهل الدنيا ولا يجالسهم إلا إن دعت ضرورة لا يوجد معها بد.

130 - يجلسون لكي يستفيدوا مصلحة لدينهم من علم أو عمل، والكبير أعذر في مخالطتهم من الحدث فإن الكبير أهل لأن يهديهم والحدث أهل لأن يضلون.

??? - من نهي عن الإكثار من ذلك فلم ينتبه فالخطة.

132 - ينبغي أن يعلم أن المؤاخذة على العشرات وإلزام الذنب على الخطينات إنما هي بحسب أصحابها وهم طبقات، فالكبير المبتهل حسن به الظن وحسن معه العبارة، و أدمج له تفسح زلته في اللطف

133 - إن كان من دونه في الطريق راسخ القدم شامخ القدر واخذته على الكبيرة والصغيرة، واستعظمت نقيره من الخطايا وقطميره.

134 - إن يكن غير ذلك يجاف عن النقير والقطمير واستكثرت من حسناته الشيء الحقير، وسلكت معه سلك التأنيس لا التنفير، فرب قبيح من ذلك هو من هذا حسن. وكثيراً ما رأيت المشائخ يشبهون الصنفين بالماء واللبن.

(?) وهو يشير إلى سنة الصبح وسنة المغرب وصلاة الشفع والوتر.

(?) صوم يوم الجمعة لم ترغب فيه السنة مثلما رغبت في اليوم الذي قبله وهو يوم الخميس منفرداً، وقد ورد في الحديث قوله: لاتصوموا يوم الجمعة إلا وقبله يوم وبعده يوم» [رواه أحمد عن أبي هريرة وروى النسائي وأحمد من حديث جنادة قوله: «لا تصوموا يوم الجمعة مفرداً»