الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢١٦

314

- من طمع في الإسلام أن يدركه ومعه أخلاق السوء، كمن طمع أن يجعل الماء في الشبكة وكمن طمع أن ياخذ شاردة وليس معه السلاليق يدورون بها، أو كمن ينظر بإحدى عينيه إلى السماء، وبأخرى إلى الأرض في حالة واحدة، أو كمن يبسط يده إلى السماء أن يبلغها وهو في الأرض (?).

4 - قلب اختلقته الذنوب كجلد احترقته النار لا يعالج ولا يصلح (2).

5- وقيل عن عمر بن الخطاب من حمده ثلاثة فلا شك في صلاحه، من حمده قرابته وجاره وصاحبه في السفر (?).

6- إذا أراد الله بعبده خيراً بصره عيوبه وعرفه قدره وجعل خطاياه وذنوبه بين عينيه، ومن أراد به شراً أعماه عن عيوبه وأجهله قدره وأنساه ذنوبه ورد نظره في عيوب

غيره (4)

- إذا كان قوم في منازلهم يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر كانوا في ستر الله وأمانه ماداموا كذلك فمن عصى الله منهم في السر أتته عقوبة من عند الله لا تأخذ معه غيره، ولا يزالون على حالهم ذلك مادام فيهم رجل واحد يامرهم وينهاهم فإذا استووا وارتفع منهم الأمر والنهي أتتهم عقوبة من عند الله جميعاً، فلا يرتفع عنهم مادام فيهم واحد من أولئك الذين أتتهم بهم العقوبة ().

- ليست الدنيا فتنة كلها بل منها ما هو محمود ومطلوب، ومن طلب حلالاً ليستر به على نفسه ويتقوى به على طاعة الله ويقدم منه لمعاده ويوم فقره فليس بطالب للدنيا (1).

(1) المصدر السابق: 60.

(?) المصدر السابق: 65.

(?) المصدر السابق: ??

(4) المصدر السابق: 85 (0) أبو الربيع، السير: 96.

(6) المصدر السابق: 100.