الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

284

O

بأنه من اليحمد وأنه من فرق بين منح ونزوى كررها خمس مرات، وكرر معلومة

أن الربيع بن حبيب من غضفان ثلاث مرات، وكرر أن بلج بن عقبة من مجز أربع مرات، وأن المختار بن عوف من خرمة كررها مرتين.

كما أن ابن مداد لم يسير في بعض أجزاء السيرة إلى في اتجاه واحد فأحيانا يتناول موضوع وفجأة يخرج منه إلى موضوع بعيد عنه، ومثال ذلك حين كتب عن وفيات العلماء الإباضية في الفصل الثالث فبعد أن ذكر تواريخ وفيات عدد من العلماء نجده يتوقف ليكتب خبرا عن خروج أولاد الرئيس على عمان وعنونه ب «خبر آخر «، ثم كتب عن حادثة السيل الذي وقع سنة 251 هـ وعنونه بعنوان «خبر قديم، ثم يكتب عن زهد بعض العلماء، بعدها يعود مجددا إلى الكتابة عن وفيات العلماء ويذكر تاريخ وفيات عدد من العلماء، ليعود مجددا إلى ذكر بعض المعلومات التي لا تتعلق بوفيات العلماء كاسم النملة واسم الهدهد الاذان ذكرا في

القرآن الكريم.

. ثالثا: منهجية الشيخ محمد بن عبد الله بن مداد الناعبي في الكتابة من خلال السيرة: كتب الشيخ محمد هذه السيرة ردا على رسالة كان قد أرسالها له أحد أصدقاؤه يطلب فيها من الشيخ محمد أن يذكر له في رسالة أسماء العلماء الإباضية بدء من الإمام جابر بن زيد وحتى عصر صاحب الرسالة أي القرن العاشر الهجري، كما طلب منه أن يكتب له كنية العلماء وتاريخ وفاتهم.

استجاب الشيخ محمد لطلب صديقه وكتب له رسالة ردا على رسالته، ووضح في بدايتها أنه واجه صعوبة في تنفيذ طلب صديقه بسبب خلو المصادر من استعراض لتسلسل العلماء الإباضية ومن تحديد كنيتهم وتاريخ وفاتهم؛ مما دفع الشيخ محمد إلى البحث في المصادر ودراستها من أجل تحقيق طلب صديقه. وبعد دراسة وتقصي وبحث في المصادر كتب الشيخ محمد رسالة قسمها إلى:

? - مقدمة يبدأها بالحمد والثناء الله تعالى والصلاة والسلام على سيدنا محمد، بعدها