الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٣

فيما ذكر بعض الرواة، وذكر آخرون اثني عشر ألفا ولم يفلت من عسكره إلا اليسير (1)، وبوفاة أبي الخطاب تراجع الإباضيون وتحصنوا بالجبال خوفا من جور ابن الأشعث وأصحابه بمن فيهم عبد الرحمان بن رستم الذي خرج من القيروان برفقة ابنه عبد الوهاب بن رستم قاصدين بلاد المغرب (?)، ولعل المقصود هنا ببلاد المغرب المغرب الأوسط، أين سيختط عبد الرحمان بن رستم مدينة تاهرت ليؤسس الإمارة الرستمية سنة ?60 هـ.

• أبو الخطاب عبد الأعلى المعافري في كتب التاريخ

لقد ورد اسم أبي الخطاب في مؤلفات المؤرخين المغاربة والمشارقة الذين اهتموا بتاريخ بلاد المغرب وإفريقية لاعتبارين اثنين:

1 - أبو الخطاب عبد الأعلى المعافري يمثل مع بقية أصحابه المذهب الإباضي باعتباره المذهب الخارجي المتغلغل في صفوف البربر والمرحبين به لما رأوا فيه نصرة لهم ومكرسا للعدل

والمساواة التي طالما نادى بها الإسلام وحرمهم إياها عمال بني أمية وولاتهم (?).

2 - أبو الخطاب عبد الأعلى المعافري يؤثر في تاريخ بلاد المغرب في مناسبتين: الأولى مع الورفجوميين الذين بدخولهم القيروان استحلوا المحارم وارتكبوا العظائم ( … ) وقتلوا من بها من قريش وسامو هم سوء العذاب وربطوا دوابهم في المسجد الجامع … » (4)

وقد حرص المؤرخون المغاربة (5) على إيراد الصراع الذي دار بين أبي الخطاب وقبيلة ورفجومة

ليسيطر على القيروان (6).

(1) أبو زكرياء، «السيرة.

… ، ص

Yo

(?) أبو زكرياء «السيرة … »، ص 76.

(?) الرقيق القيرواني، تاريخ إفريقية والمغرب»، تحقيق وتقديم الدكتور المنجي الكعبي، الدار العربية للكتاب، تونس، ط 1، 1426 هـ / 2005م. ص ??? - ابن عذاري المراكشي، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب» تحقيق ومراجعة ج. س. كولان … ليفي بروفنسال الدار العربية للكتاب، بيروت، ط ?، ????، ج ?، ص ??

(ع) الرقيق القيرواني، تاريخ

… ، ص ص

(5) المرجع نفسه

.???-???

(6) الرقيق القيرواني، تاريخ … »، ص ??? - ابن عذاري البيان المغرب … »، ص ??.

71