الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٠٧

يرى الشيخ سالم بن يعقوب (?) أن لواب بن سلام اللواتي من بلدة أغر مامن (?). وقضى

عدة سنوات بجندوبة (?)، حيث التقى بخلف بن السمح، حفيد الإمام أبي الخطاب عبد الأعلى بن

السمح المعافري اليمني).

وهذا الكتاب تم تحقيقه من قبل الشيخ سالم بن يعقوب الجربي، والدكتور فرنز

شفارتز الألماني الجنسية.

ولأهمية الكتاب بادرت دار «اقرأ» دون إذن المحققين وأصدرته تحت عنوان مغاير

للأصل تماما، وهو كتاب ابن سلام الإباضي الإسلام وتاريخه من وجهة نظر إباضية»، طبع

في 1405هـ، 1985م ببيروت.

وذلك ما أثار حفيظة وغضب المحققين الأصليين، فأرسل فرنز شفارتز رسالة يوضح

فيها تطاول دار اقرأ على الحق القانوني، وأن العنوان منتحل.

إذ أصدرت دار صادر ببيروت، نفس الكتاب بعنوانه الحقيقي، وهو «كتاب فيه بدء

الإسلام وشرائع الدين، وأعيد طبعه في مدينة «بيز فادن» على نفقة وزارة الأبحاث العلمية

والتكنولوجية بألمانيا الاتحادية في ????م).

وذلك ما يعطينا أهمية هذا الكتاب، بسبب ما فيه من معلومات تعني الفقهاء والمؤرخين والكتاب، لأن المؤرخين بأعمالهم يمهدون الطريق للفقهاء، فببحوثهم عن الأعلام والقراء

(?) من مواليد جربة ???? هـ، أخذ العلم عن الشيخ عمر بن مرزوق، والعلامة محمد بن صالح الثميني، درس في جامع الزيتونة والأزهر الشريف، تتلمذ بعدة مساجد بجربة، منها جامع الشيخ بحومة السوق بجربة، وهو معاصر. معجم أعلام الإباضية، ج ?، ص

.167

(?) اغرما من ذكرت في الأصل أو في النص «اغرمينان» وهو خطأ أو تصحيف والصواب هو اغرمامن وه، وهي كلمة أمازيغية، واغرما من تقع في مدينة الرجبان الحالية، في جبل نفوسة الأشم، وهي قريبة من مدينة ميري التي استقر فيها الإمام عبد الوهاب الرستمي، سبع سنوات، عندما أتى من تاهرت قاصدا الحج، ومنع من قبل مشائخ الإباضية، من إتمام رحلته للأراضي المقدسة، وذلك من باب الخوف عليه، وحاجة الأمة إليه، فاستقر بميري، وبنا بها مسجدا يعرف باسمه وهو لا يزال قائما حتى هذا اليوم كشاهد من شواهد التاريخ على تلك الحقبة وما جرى فيها.

(?) المقصود بجندوبة جندوبة غريان الحالية.

(4) أبو الخطاب هو أحد حملة العلم الخمسة المعروفين، وهو أول من أقام إمارة أو إمامة إباضية في شمال إفريقيا، في النصف الأول

من القرن الثاني الهجري (5) سير الوسياني، ج ?، ص ???، ???

1.0