الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٢40
قبل علماء العراق لهذه الإشكالية المطروحة فمما جاء في رسالتهم الجوابية» إنكم كتبتم إلينا تخبروننا عن الشراة أن أنفسهم تنازعهم إلى النساء، وهذا أمر عظيم، غير أنهم إن لم يقدروا على الصبر فليعرض الفقير منهم نفسه على النساء المسلمات الصالحات، فإن قبلته المسلمة بعشرة دراهم ينجزها إياها ولا يبقى لها عليه دين بعد العشرة فليتزوج، وإن صبر عن النساء فهو خير
له (?)
2 - الجانب الإداري
من أهم الوظائف الإدارية التي كانت موجودة في عهد الإمام الجلندى كما يظهر
ذلك من ثنايا السيرة الوالي، وقابض الصدقات والقاضي «لا يولون أمرهم ولا يبعثون في حوائجهم ولا يستعملون على صدقاتهم واهل رعيتهم ولا يستقضون إلا أهل الثقة وأهل العلم والفهم
والورع (2).
•
وقد وجدت شروط مشتركة لاختيار الشخص الذي سيعتلي تلك المناصب ومن
أهمها أن يكون:
من أهل الثقة.
عالما فاهما.
من أهل الفضل الورع.
من ذوي المكانة والشأن في قومه.
غير متهم في نسبه أو عرضه ولا دعي على قومه.
مرضي في سيرته بين إخوانه.
ذو رأي نير في الحق.
يستخرج رأيه وأحكامه من الشرع القويم.
وقد أوضح العلامة الجعلاني هذه الصفات في قوله: أهل الثقة وأهل العلم والفهم والورع والتحرج المعروفون بالفضل، الموصوفون بالخير من أهل البيوتات من قومهم، غير سقاط ولا
(?) انظر البحث، ص 34.
(?) انظر البحث، ص 34.