الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٣

41

أدعياء، ولا متهمين ولا مقترفين .... لا يتعلق عليهم بالسيئات، ولا يلجأ إليهم القبيح، ولا يتهمون في

دينهم، مرضيون في إخوانهم، متبع رأيهم، معروف فضلهم معروفون به. قد احتمت آراؤهم في قوة الحق، وأحكام أمور الدين .. (1).

وتعرضت السيرة لمناذج من هذه الشخصيات التي تولت هذه المناصب، ولكن مما يؤسف له أن كاتب السيرة لم يذكر قرين كل شخصية المنصب الذي كان يشغله في دولة الإمامة.

وهؤلاء الأشخاص هم:

موسى بن أبي جابر.

الوليد بن خالد

جعفر بن بشير.

لوط بن سام.

والهماس بن مغلس.

عبد الله بن أبي.

محمد بن عبد الله بن سوم

حميد بن عبد الله.

عمر بن عبدالله

الحسن بن عقبة.

موسى بن سعيد

معين بن عمر.

حميم بن المغيرة.

النير بن عبدالملك.

عمارة بن همام.

عمر بن يحيى.

يحيى بن يزيد.

ولئن تعرض المنير بن النير إلى هذه الاسماء مبينا أنهم كانوا من الصفوة التي اعتلت تلك المناصب إلا أنهم ذكر أنهم ليسوا وحدهم في الساحة بل هناك آخرون أمثالهم، وما ذكره لهؤلاء إلا من باب إعطاء نماذج لهم ليس إلا ويظهر ذلك من قوله: «و ضرباؤهم من الناس» (2).

وتعرضت السيرة لجانب آخر من الجوانب الإدارية الممزوجة بالجانب الديني، وهي مسألة الصدقات والجزية، فالصدقات تؤخذ بحقها وتوضع في مواضعها، وهذا الأمر هو الذي ساعد على استقرار المجتمع ووحدته، فالفقير يعلم علم اليقين أن حقه من الزكاة سيصله حتما، والغني قد أيقين ووثق في مصداقية مؤسسات الإمامة التي على رأسها أفاضل المجتمع وخياره

(?) انظر البحث، ص 42

(?) انظر البحث، ص ??