الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٤٣

141

عن المدرسة الإباضية، وتقديم عرض تفصيلي عن مختلف هذه الحركات.

ونذكر، فيما يتعلق بالفتنة الكبرى والصراع السياسي الذي أدى إلى نشأة الحركة الإباضية، أعمال المستشرقين الايطاليين فالييري Vaglieri وروبيناتشي Rubinacci حيث درست فالييري الصراع الذي تم بين علي بن أبي طالب ومعاوية في حين درس روبيناتشي العلاقة بين الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان والإباضية.

وفي موضوع العقيدة الإباضية، نشر موتيلنسكي Motilinsky ترجمة فرنسية للعقيدة الإباضية عند عمرو بن جميع سنة 1905 ونشر نالينو بحثا حول ما يعتقده تأثير المعتزلة على الفكر الإباضي، في حين قام سمو قورز فسكي Smogorsewski بنشر مقال حول نقاط الاختلاف بين الإباضية والمالكية استنادا على مقال لا يُعرف صاحبه تحت عنوان «قصيدة إباضية حول الفرق بين المدرسة المالكية والإباضية».

اما مورينو Morino الإيطالي فنشر مقالا تحت عنوان موجز حول العقيدة الإباضية Note di theologia Ibadita ونشر روبيناتشي دراسة حول العقيدة الإباضية لأبي زكرياء الجناوني مع ترجمة إلى الإيطالية يتطرق فيها بالدرس إلى العلاقة بين المدرسة الإباضية والمدارس الإسلامية الأخرى. و تميز كوبرلي Cuperly المُتَوَفَّى سنة ???? في أطروحته "مقدمة لدراسة الإباضية و عقيدتها (?) بعرض شامل للعقيدة الإباضية. كما نشر كوبرلي العديد من المقالات عن الإباضية و ترجم بعض النصوص المهمة لمشايخ إباضيين إلى الفرنسية. يعتقد عمرو خليفة النامي أن الفقه الإباضي، خلافا للمواضيع الأخرى، لم يحظى بدراسة جدية من الباحثين الأوروبيين على الرغم من البحث الذي قام به روبيناتشي حول مسألة الطهارة عند الإباضية والمدارس الإسلامية الأخرى أو العمل الذي نشره ميليوالذي يتطرق إلى بعض نقاط الفقه الإباضي تحت عنوان “ مدونة نقاشات جماعة مزاب. أخيرا، حظي نظام العزابة ببعض الاهتمام لدى المستشرقين مثل ليفيكي Lewicki وروبيناتشي، حيث نشر هذا الأخير مقالا سنة 1960 يدرس فيه أصول الحلقة ونظام العزابة، كما نشر ليفيكي مقالا في الموسوعة الإسلامية حول الحلقة.

(1) Cuperly، Pierre، Introduction à l'étude de l'ibadisme et de sa théologie، Alger، Office des Publications Universitaires، 1984.