الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٩??
الخاتمة
الحمد لله على تيسيره وتوفيقه، والصلاة والسلام علي الهادي المبعوث رحمة للأنام. وبعد .. طفنا سوية في ربوع سيرة العلامة منير بن النير تحليلا وتفسيرا واستخلاصا للعديد من جوانب الحياة الاجتماعية والإدارية والسياسية فإننا نصل إلى نهايتها لنضع بعض النقاط التي خرجنا بها من هذا العمل، ومن أهم هذه النقاط ما يلي:
أهمية السير في الكشف عن الكثير من الأحداث التاريخية، وبيان مدى حقيقتها.
السير لها أهمية كبيرة في إيضاح تفاصيل الحياة الاجتماعية التي قد يغفل عنها المؤرخ.
تعد سيرة المنير بن النير هذه الوحيدة من نوعها التي كشفت عن تفاصيل الحياة في عهد الإمام الجلندى بن مسعود.
هذه السيرة هي من مصادر التاريخ العماني في القرن الثاني الهجري فهي تكشف عن الوضع الذي كانت فيه عمان عبر قرابة خمسين سنة من عمر التاريخ. السيرة أوضحت فئة الشراة ودورها في المجتمع العماني والصفات التي يتميز بها الشاري. السيرة كشفت لنا طريقة تعامل الإمام الجلندى مع كافة شرائح المجتمع.
السيرة أوضحت لنا الحياة الاقتصادية التي كانت تعيشها عمان إبان إمامة الإمام الجلندي. السيرة أو شحت لنا دور العلماء في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وحرصهم على ذلك. السيرة بينت لنا أنه لا عدل في الحكم، ولا مساواة ولا تطبيق لشرع الله إلا إن تركت الدولة تدار من قبل علمائها ومخلصيها.
السيرة أوضحت لنا المستوى الحضاري الذي بلغته عمان في عهد الإمام الجلندى بن مسعود.
السيرة اعطت لنا أساليب رائعة في إدارة المجتمع والإدارة العسكرية.
السيرة قارنت لنا بين فترتين من فترات التاريخ عمان العريق (الإمامة الإباضية الأولى والإمامة الإباضية الثانية).