الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠48
• سيرة منير بن النير الريامي الجعلاني () إلى الإمام غسان بن عبدالله (رحمهما الله) بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليك، أما بعد فإني أحمد إليك الله (?) وأوصيك ونفسي بتقوى الله الذي خلقك فبرأك في خلقك، ورزقك فلم يرزقك معه رازق، وأنعم عليك نعما ظاهرة وباطنة في خصال شتى يعجز عنها الإحصاء، ويضعف (?) عنها الشكر إلا ما وفق الله من الخير وحمل عليه من مكروه الطاعة، وذلك بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم وأن نسأل الله الذي له مقاليد السموات والأرض أن يفتح لنا ولك من رحمته ومفاتيح فضله، وما يبلغنا وإياك لكرامة الآخرة ويعصمنا وإياك به مما نحاذر من فتن الدنيا وشرور أهلها فإنما نحن به وله.
أما بعد، أحسن الله إليك في الأمور كلها وبارك لنا ولك في عواقبها، فإنه ولي ذلك ومولاه والقادر أن يهب لنا ولك ما نسأله، ويبلغنا وإياك من رحمته ما لم نبلغه () بهمتنا ولم نمض (5) فيه مسألتنا. فإني كتبت إليك وأنا ومن قبلي من إخوانك وأهل رعيتك من أهل خاصتك على ما تحب، والله المحمود (6). حبب (?) إلينا سلامتك (?) صلاحك ورشدك ورضيك (9)، وما زاد الله لك من مزيد رحمته
(?) اعتمدنا في التحقيق على السيرة الواردة في كتاب السير والجوابات الذي حقق من قبل الدكتورة سيدة اسماعيل كاشف وطبعتها وزارة التراث القومي والثقافي، وأضفنا الاختلاف الوارد والزيادة التي وجدناها في مخطوطة من مقتنيات مكتبة جامعة لفوف (The Library of the University Of Lwow) تحت رقم: ??????) (وهو ضمن مجموعة بعنوان " تجارة العلماء والسير العمانية " منسوخ سنة: ????هـ / 1914م. وقد حصلت على هذه النسخة من الأخ الفاضل سلطان بن مبارك الشيباني وسنرمز لها بالحرف (أ). كما قارن ما ورد في السيرة المحقق والمخطوطة بما ورد في تحفة الأعيان للإمام السالمي وسترمز لها بالحرف (ت). ومخطوط منسوخ
من مكتبة جامعة السلطان قابوس وسنرمز لها بالحرف (ج).
(?) في (ج): العبارة ساقطة سلام عليك، أما بعد فإني أحمد إليك الله)
(?) في (ج): (يعجز)
(4) في (ج): (مالم نبلغه ساعة بهمتنا … )
(5) في (ج): (تمض)
(1) في (ج): (محموده)
(?) في (ج): (حببت)
(?) في (?): سقطة كلمة (سلامتك).
(?) في (1): (ودينك). وفي (ج): (ورويتك)