الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٢???
وهو من حملة القرآن وإذا ارتسم أحد بعريف، فليس له أن ينتقل عنه إلى غيره إلا بإذن؛ يملي
عليهم ويكتبوا ويصحح الواحهم، ويأخذهم بالحفظ عن ظهر قلب.
وقت الاستظهار
عند الضحى يتأهبون للكتب، ولكلّ جماعة نقيب (?) من أنفسهم يحفّز على أصحابه ويجمعهم، ثم يستدعي العريف الاستظهار ما كتب أمس، ميامنة، ثم استأذنوه إملاء اللوح الجديد.
القسم النموذجي (2)
أكثرهم عشرة تلاميذ، وأقلهم اثنان أمّا عند الضرورة فلا حد لهم.
دورة الحفظ
يوم
كامل من إملائه وكتابته.
عدد الأخطاء
- خمس عثرات، إن كان مبتدئ.
- ثلاث عثرات، إن كان متقدما، وفي أول قلم.
- عثرة واحدة، إن كان إعادة اللوح، فمن زاد فعلى ما يجتهد فيه العريف.
عريف أوقات الدراسة (?)
واحد وأكثر، يتفقدون أصحاب الألواح، بين الظهر والعصر.
دواعي الخطة
(1) وهو مسؤول الجماعة، أو هو مسؤول القسم في عصرنا، ودوره عظيم في تنظيم جماعته وتحفيزهم على الجد والاجتهاد، وقد استحسن الباحث دور مسؤول القسم في معهد عمّي سعيد الثانوي، عند تدريسه لمادة التاريخ الإسلامي، في الموسم الدراسي: 1431-32هـ / 2???-14م وما بعده.
(?) هل يمكن أن يعتبر هذا الإجراء أول نموذج لما تدعو إليه حاجة المدرسة العصرية؟.
(?) «من مهامه: تربية الطلبة على خلق الحزم وعدم اللهو وتضييع الوقت، عريف أوقات الدراسة. ينظر: م. م.، ج ?، ص 686.