الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٣تطبق إذا أخطأ أحد عند استظهار اللوح عددا معينا. أو إذا تخلف أحد عن عريفه الذي ارتسم
له بغير إذن أو إذا لم يحفظ لوحه تماطلا وتكاسلا. أو إذا أبطأ عن وقت الاستظهار بين الظهر والعصر. أو إذا اشتغل بما يلهيه عن القراءة أو إذا لم يصحح لوحه، رغم علمه به أو إذا أبطأ عن وقت الاستظهار بين المغرب والعشاء أو إذا قام إلى الطعام أو النجوى بدون استئذان. أو إذا نام أو تناوم في وقت الاستفتاح أو إذا اشتغل بغير الدراسة ولم يكن له عذر أو إذا غاب عن استماع قراءة كتاب المواعظ بين صلاة الجمعة والعصر.
الدورة اليومية لعمل التلاميذ
عند الثلث أو الربع الأخير من الليل يكون لاستفتاح القرآن (?). وعند آذان الصبح تقام صلاة. وعند الضحى قراءة حزب الغداة الذي تعقبه المذاكرة، ثم صلاة النافلة. وفي آخر النهار يقضي الطلبة استراحة في أماكن الماء والأشجار والأماكن التي تنشرح فيها النفوس وتتفسح فيها الصدور، إجمالا للخواطر وجلاء للنواظر.
عند الهاجرة فترة نوم إجبارية، القيلولة، تطبيقا لقوله صلى الله عليه وسلم: «قيلوا فإن الشياطين لا تقيل» (?). وعند الظهر تقام الصلاة؛ يظهر أن وقتها بعد الزوال بكثير، أي بعد نوم القيلولة، كما هو في بعض مدن الجزائر و مزاب وبين الصلاتين تفقد الألواح وقراءتها حتما، و الاثنين والخميس تفقد أحوال التلاميذ.
ويومي
عند العصر تقام الصلاة وقراءة الألواح استحبابا. وعند غروب الشمس قراءة ختمة، ثم صلاة المغرب. وعند العشاء الصلاة، ثم قراءة القرآن ما تيسر، ثم دعاء (?) الختمة، ليست بأكيدة، حضورها على الكفاية، دعاؤها خفيف. ثمّ نداء للنوم، حتما، إلا من أراد القراءة أو الاشتغال بالكتاب، أو قيام الليل
(?) «قيام التلاميذ بمعية شيخ العزابة وأعضاء الحلقة في الثلث أو الربع الأخير من الليل بتلاوة شيء من القرآن الكريم إلى بزوغ الفجر، استفتاح. ينظر: م. م.، ج ?، ص 784.
<<1
استفتاحا لنشاطهم اليومي بكلام الله تعالى - وهو معمول به إلى الآن في مزاب ووارجلان
(?) حديث شريف، رواه الطبراني في الأوسط.
(?) هو الابتهال إلى الله بالسؤال استمدادا للمعونة، أو رغبة في الخير، أو دفعا للمكروه.
*<>
الدعاء. ينظر: م. م.، ج ?، ص 376.
???