الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٢

I

اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} (?) فشمر القوم لا يألون تنافساً وسباقاً (?) إليه مع الذي وفوا (?) الله من البيعة التي اشترى عليهم أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ} ()

ثم وصف الخصال التي جرت عليها البيعة فيما بينه وبينهم، وثبتت (5) بها لهم عليه الجنة فقال: (التائبون (من كل ذنب وخطيئة وعيب وريبة (6) و عمي وشبهة وشك وفتنة وباطل وضلال، (العابدون) المخلصون الله العبادة لا يريدون به غير الله ولا يريدون بها إلا ما عنده، (السائحون) في الصيام والخيرات (الراكعون (مع أهل الركوع بتمام ما فرض الله من الركوع على المصلين الصلاة، (الساجدون (الحامدون، (الأمرون بالمعروف والناهون عن المنكر)، ﴿وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ وسار «أهل التقية «منهم في دار التقية سيرة بينة معروفة غير ملبس عليهم فيها، ولا شُكاك ولا مرتابين يعرفون بسيماهم وورعهم وتحريهم () وفضلهم الذي فضلهم الله به في الناس، وبما خصهم به دون الناس من معرفة الحق وصدق الإخاء والوفاء (?) بما كتب الله عليهم واصلون لمن وصل الله بحقه قاطعون من عصى الله في حكمه، التراؤف والتراحم فيما بينهم (?) مقبولة، كلمتهم واحدة بالحجج الواضحة على من خالف الحق ولزم الباطل هم والناس ﴿خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِمْ فَالَّذِينَ كَفَرُوا قُطِّعَتْ لَهُمْ ثِيَابٌ مِنْ نَارٍ يُصَبُّ مِنْ فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ * يُصْهَرُ بِهِ مَا فِي بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ * وَلَهُمْ مَقَامِعُ مِنْ حَدِيدٍ * كُلَّمَا أَرَادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمْ أُعِيدُوا فِيهَا وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ﴾ (10) فمنهم المشرك بالله الكافر الخارج بشركه، ومنهم

(?) التوبة: الأياتان (??? - ???)

(?) في (ج): (ومساقا)

(?) في (ج): (وفق)

(4) التوبة: الآية (111).

(5) في (أ): (ويثبت)

(6) في (أ): كلمة (وريبة) ساقطة

(?) في (ج): (ونجدتهم)

(?) في (1): (معرفة الحق والصدق والإخاء والوفاء … )

(?) في (ج): (ظاهرة)

(10) الحج: الآية (??).

??