الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤٠

???

- الكنيسة الكاثولوكية

هذه الكنيسة ضد استعمال واستخدام الخلايا الجذعية في الأبحات لأنها تعمل على تدمير

وقتل أجنة بشرية وتعتبر هذا يقود إلى عمليات الإجهاض (?).

- الديانة اليهودية

لا ترى أي مانع من استخدام الخلايا الجذعية الجنينية والبالغة في الأبحات وفي العلاج إن كان الحصول على الخلايا قبل نفخ الروح في الجنين على ما تنص الشريعة اليهودية أي قبل واحد وأربعين يوما من الإخصاب على حسب رأي الديانة اليهودية، ويرون من الواجب مساعدة المرضى الذين يعانون من أمراضهم (2). - الدين الإسلامي

الدين الإسلامي هو الذي يهمنا في هذا البحث وهو الذي سوف نسلط الضوء عليه، إن مما عرفنا سابقاً أنه لا يمكن الحصول على الخلايا الجذعية الجنينية إلا بعد اتحاد المشيجين اندماج الحيوان المنوي بالبويضة ثم نمو وتتطور الخلايا إلى أن تصل إلى المرحلة التوتية أو الكيس الأرومية، ولكن إذا كان الشرع يعتبر الجنين آدميا في جميع مراحله من بعد اتحاد المشيجين فإن ذلك يكون قتلاً للجنين ويسد الباب تماماً في الانتفاع بالخلايا الجذعية، وأما إذا لم يكن الجنين أدميا في مرحلة من مراحله اي قبل نفخ الروح فإن ذلك يفتح مجالا لتحقيق مصالح معتبرة وفتح مجال للبحث العلمي للوصول إلى علاج العديد من الأمراض المستعصية، ومن المعروف إن حقيقة الإنسان لم تتحدد بما يحتويه هيكله وجسده من مواد و عناصر مادية وإنما تتحدد بإسكان الروح فيه، وإن أبا البشرية سيدنا آدم عليه السلام لم يكتسب أدميته ولم يسجد الله له ملائكته إلا بعد أن نفخ فيه من روحه حيث قال الله تعالى (فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِين) (?) وبذلك إن التطور الذي يقع للجنين فإنه ينقله من حقيقة إلى أخرى فيصبح آدميا بعد أن ينفخ فيه

(1) أنظر بحث Lori Knowles

(2) أنظر بحث Lori Knowles

(?) سورة الحجر آية رقم (??)