الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٤٥243
واستخدامها إذا كان مصدرها محرَّماً مثل التلقيح المتعمد أي باخذ بويضة من متبرعة وحيوان
منوي من متبرع غير الزوجين ويتم إخصابهم معمليا مثل أطفال الأنابيب.
الفصل السادس
الحكم الشرعي في العلاج الجيني للخلايا الجذعية
إن أي خلل في الحامض النووي DNA و القواعد النتروجينية في الجينات المتحكمة في
إنتاج البروتين يؤدي إلى مرض من الأمراض ولكن يعتبر الشخص حاملاً للمرض إذا كان لديه جين واحد مصاب والجين الآخر سليماً، ويظهر المرض عندما يرث الشخص الجين المصاب من كلا الأبوين أو عندما يتزوج من امرأة حاملة بنفس الجين الذي فيه خلل فتكون نسبة 25? من ظهور المرض في الذرية. وهناك العديد من الأمراض الوراثية تنتقل من أ أحد الأبوين عبر
جين واحد.
هي
العلاج الجيني هو إصلاح الخلل في الجينات المسببة للمرض، أو استئصالها وإستبدالها بجينات سليمه. والعلاج الجيني لا يكون عشوائي بل بطرق حديثة ودقيقة حيث يتم إستبدال أو إصلاح جين معين من بين الألاف من الجينات داخل الخلية. بما أن الخلايا الجذعية الجنينية تعتبر الأساس والمنشأ لكل كائن بشري لذلك سوف نتطرق في هذا الفصل إلى حكم العلاج الجيني للخلايا الجذعية الجنينية بعد الإخصاب أي بعد أن تتم عملية الإخصاب وتبدأ مرحلة تكوين الخلايا الجذعية إما داخل الرحم أو في أطفال الأنابيب. إن للعلاج الجيني والهندسة الوراثية دوراً كبيرا في منع الكثير من الأمراض الوراثية متوقع حدوثها والإقلال منها. ولكن لا بد قبل أن نشرع في هذا النوع من العلاج أن نتأكد من أن العلاج الجيني لا يؤدي إلى تغير أو التأثير في خلقت وشكل الجنين مستقبلا وكذلك لا يؤثر في البنية الجينية والسلالة الوراثية بل فقط إصلاح الخلل الموجود في الجين المطلوب إصلاحه لأن ذلك ربما يؤدي إلى تغير خلق الله.
• المبحث الأول الحكم الشرعي للعلاج بصفة عامة
الحكم الشرعي في تعديل وإصلاح جينات الخلايا الجذعية الجنينية بعد عملية الإخصاب.
إذا كان هناك خلل جيني في جينات الجنين وهذا الخلل يؤدي إلي إصابة المولود بمرض أو ظهور تشوهات خلقية في جسده فهل من الممكن شرعا تعديل وإصلاح الخلل الجيني باستبداله