الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٦٢

60

أمنا، يبلوا (?) بذلك أخبارهم، ويمحص به من أرادته ارادة الخير وافلج (?) ويمحق الكافرين و ﴿قَالَ عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُهْلِكَ عَدُوَّكُمْ وَيَسْتَخْلِفَكُمْ فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرَ كَيْفَ تَعْمَلُونَ﴾ (3). فقد كانت في القوم سير ما نعرفها في الدين ولا نقرؤها في كتاب الله ولا نطأ (4) عليها مأثورا من سنة نبي الله صلى الله عليه وسلم، ولا أثراً من التابعين بإحسان، ولا بقول أحد من الثقة (ه) في الدين والبصيرة في الأمور، والمعرفة بها، والتحرج عن حرام الله وضع لهم تلك السير، ولا كتبها لهم ولا دلهم عليها. فقد اعترضت الأمور (6) وأخذت بغير الحق واستحلت الغنائم من أهل القبلة، وأخذت لأقوام (?) أيديهم ما ادعوا من الحقوق بغير حكم، وأحرقت المنازل واشتريت الامتعات، ولا بقول احد من الثقة (?)، واستعمل السفهاء واعتقد الشر (1) لعرض الدنيا وباطلها في غير صدق ولا حسن سمت انتهكوا فيه ما زجر عنه غيرهم من نكاح النساء بالكذب وموعود الباطل حتى استحلت فروج النساء بما يعاب على اليهود والنصارى، فمن (10) بعدهم من أهل الكفر والمعاصي وبعث في الصدقات غير أهل الثقة، واستعمل أقوام أنفسهم بغير إذن الأئمة في طلب الدنيا والحرص على جمعها، وأخذت الصدقات بحقها وبغير حقها، وقسمت في غير أهلها، وقال الله: {إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ

(?) في (أ) و (ج): (يتلو)

(?) في (أ) و (ج): (منهم)

(?) الأعراف: الآية (???)

(4) في (ج): (يطا)

(د) في (أ) و (ج): (ولا نقول أن أحد من أهل الثقة)

(6) في (أ): هذه الجملة ساقطة (والمعرفة … اعترضت الأمور)

(?) في (ج): (الأقوام)

(?) في (أ) و (ج): هذه الجملة ساقطة) ولا بقول أحد من الثقة … )

(?) في (أ) و (ج): (الشراء)

(??) في (ج): (فيمن)