الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٤62
(?) حماه الله أن يذاد عنه (?)، وإنما الجهد والعمل في طلب جمع الصدقات لتؤكل بغير حقها، واحد يرزق ثلاثين كل شهر وآخر عشرين وآخر عشرة والبقية كل واحد عشرة لا يزاد (?) عليها. وذلك أن الرجل والنفر من الشراة يبعثون إلى بلد من غروب (4) عُمان أو شروقها (5) فيكرون (6) أو يزاد لهم في الرزق، فيرون (?) تلك الزيادة الذين خرجوا، زعموا جهاداً في سبيل الله وابتغاه مرضاته!! ويطلب المرء البيعة على الشراء وعليه عشرة دينا أو أقل أو أكثر فيكره حتى يقضي دَيْنه، فيذهب فيقضي ما كان عليه ثم يبايع على الشرى، حتى إذا اعتقد عليه الشرى عمد إلى امرأة غنية فقبل لها بثمانين نخلة وشريها (?) وثلاثمائة درهم أو أقل أو أكثر وباربعة وصفا، وليس وراء ظهره شيء فمضى لهم ذلك وتركوا عليه، ولم ينزلوا حيث أنزلوا أنفسهم، فما حرّم عليهم دين عشرة دراهم قبل الشراء و (1) أحل له قيمة ثلاثة آلاف درهم أو أكثر بعد الشراء، مع أشياء لا تحصى من رغبة أنفسهم وشحها واختلافهم فيما بينهم وتشتيت أهوائهم وقلة بصرهم وشدة عماهم، وأخذ القربان من الناس الفقير منهم والغني، من بعد أن يفرض (??) عليهم دراهم ثم يؤاخذوا بها جبراً، وأخذ أقوام الحقوق لأنفسهم بلا وزن يعرف ولا عدد يحصى ولا كيال ولا قيمة ولا بصيرة الا الحراف (??) على الظن والهوى، فهل لهذا مدة أو انصرام أو يعرف ميقات هذا وغايته؟! فانظر رحمك
(?) في (أ): (من عد). وفي (ج): (من عد حما الله)
(?) في (ج): (أن لا يذاد عنه)
(?) في (أ): (يزال). وفي (ج): (والتقية لعله أراد والنفقة … )
(4) في (أ): (غرب)
(5) في (أ)، (ج): (شرقها)
(6) في (أ): (فيكرهون)، وفي (ج): (فيكرون لعله أراد فيكرهون)
(?) في (أ) و (ج): (فيرشون)
(?) في (أ) و (ج): (وشربها)
(?) في (أ): (أو احل)
(??) في (أ): (يعرض)
(??) في (أ): (الجزاف)