الندوة الدولية العلمية حول كتب السير الإباضية مجموعة مؤلفين

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧٢

??

مصطلحات: ”العزابي“، والختمة والهجران … ؛ ثم يذكر بإجمال طبقات المشايخ وتسمية المشاهير منهم بما يشبه فهرساً عاماً لمادة كتابه؛ ثم يذكر أول الدعاة لمذهب الإباضية ببلاد كما خصَّص فصلاً ذكر فيه فضائل الفرس والبربر.

المغرب

ليشرع في صلب الموضوع منطلقاً من الحديث عن حملة العلم الخمسة إلى المغرب، ثم إمامة الرستميين بتيهرت، ثم موقعة مانو الشهيرة وانقراض الإمامة بسببها، ووصول الدعوة العُبيدية الشيعية وانتشارها بأرض المغرب، وتفاصيل أخرى عن ثورة أبي يزيد مخلد بن كيداد، ثم يذكر شيئاً من أخبار أبو يزيد بن مخلد وأبو خزر يغلى بن زلتاف الوسيانيين، كما يذكر شيئاً من أخبار أبي مسور بن يوجين اليراسني وابنه أبو زكرياء.

ويأتي بعد إلى ذكر تفاصيل بديعة وفريدة سماها: "لمع من سير، الحلقة، وما ينبغي لأهل طريق العزابة أن يلتزموه ويعلموه مما رتبه الشيخ أبو عبد الله (?)؛ وفيه هيئة لباس العزابة من أهل الحلقة، والمهام التي يتولاها الشيخ وأدب العزَّابة في العبادة، وكذا أوقات الدراسة والنوم … إلخ؛ هذا بالنسبة للجزء الأول من الكتاب.

أما الجزء فقد خصصه المؤلف لذكر سير أعلام الإباضية طبقات طبقات من الخمسين الثانية إلى

عصر

ب - منهج المؤلف في الكتابة.

في التقديم الذي وضعه الشيخ عبد الرحمن بن عمر بكلي البكري_ لتحقيق كتاب طبقات المشايخ بالمغرب، حديث حسن ومستفيض عن مادة الكتاب ومنهج مؤلفه فيه؛ منه قوله: " … ذكر المؤلف في صدر الكتاب أنه قد قسمه إلى جزئين، جزء التاريخ وجزء السيرة، كما قسم كل قرن _ على غرار أبي عمار عبد الكافي إلى طبقتين الخمسين الأولى والخمسين الثانية،

(?) محمد بن بكر بن يوسف الفرسطائي النفوسي (أبو عبد الله)؛ (و: 345هـ / 956م - ت: 440 هـ / 1049م): أحد أقطاب الإباضية في المغرب،؛ وصفه الدرجيني بقوله: «هو الطود الذي تضاءلت دونه الأطواد والبحر الذي لا تقاس به الثماد»؛ وهو خضم عظيم من جلائل السير والآثار، ولد بفرسطاء بجبل نفوسة؛ ثم تنقل بين عدة مدن للاستزاده من الفنون على يد أكابر العلماء في زمانه، سافر إلى قصطيلية بحثا عن أبي عمران موسى بن زكرياء، ليأخذ عنه الفقه والفروع، إلا أن وفدا من جربة اضطروه إلى التحول من مرحلة التعلم إلى مرحلة التعليم وتأسيس حلقة العزابة. وقد تميز أبو عبد الله بتأسيسه لنظام هو الآية بين النظم الاجتماعية «نظام حلقة العزابة» .... ينظر: معجم أعلام الإباضية؛ ج 4، ص 772.