دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

الأسر سنة 884 هـ /1479 م وظل عندهم مدة ناظر فيها أساقفتهم وأفحمهم

1

إن ما تمتع به المغاربة من قدرة وتمرس في القتال مرده إلى التحرش النصراني الذي لم ينقطع منذ استقرار المسلمين بالأندلس بعد فتحهم لها وازداد هذا الخطر مع حركة الاسترداد التي نشطت و اشتدت في القرن الخامس الهجري / الحادي عشر الميلادي بسبب ضعف المسلين وانقسامهم إلى إمارات وطوائف مما أدى إلى سقوط مدينة طليطلة في أيديهم.

إن الذي يشهد للمغاربة بالقدرة القتالية كذلك فعالية المنجنيق المغربي في دك حصون الفرنج وقلاعهم في عهد الملك الظاهر بيبرس عندما فتح حصن صفد سنة

663 هـ/ 1265 م

لا

2

+

مراء في أن المغاربة ازداد انخراطهم في العملية الجهادية بفضل المسلك الذي اتبعه كل من نور الدين زنكي وصلاح الدين الأيوبي وهو تشجيع العلماء ورعايتهم بإنشاء الدرس الخاصة بالمالكية، وإسناد، مشيختها للمغاربة وكذلك بناء الزوايا للمتصوفة والنفقة عليها مما أوقفوه عليها من أموال كما أن افتداء الأسرى المغاربة شجع على استمرار المغاربة في التنقل إلى المشرق للجهاد أصبح جزء من العبادة

والانقطاع في الأماكن المقدسة.

143

عادل نويهض: المرجع السابق 196

أحمد حطيط: المرجع السابق

2