دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ١٤١

وتونس وتلمسان تتلمذوا عليه وعاهدوه على طريقته نذكر منهم على سبيل الذكر

لا الحسر:

1 الشيخ الولي أبو عبد الله محمد بن أبى محمد عبد الله الصفار (ت 5749/ 1349 م) المدفون بمسجد الصفصاف حيث كان يدرس ويؤم الصلاة، بداخل باب القنطرة بمدينة قسنطينة، فقد كان هذا الشيخ كثير الزيارة لملارة، حيث يلتقي بشيخه وأستاذه، قدمه يوسف الملاري لتدريس تلاميذه بمدينة قسنطينة كما انتخبه لتدريس حفيدته من بنات ابن قنفذ ومن تلاميذه أيضا والد ابن قنفد.

استفاد

2. الخطيب حسن بن الخطيب (ت 750 هـ / 1349 م) الذي قام بمصافحة الملاري ومعاهدته، ولشدة إعجابه واعتقاده فيه قصد مصاهرته، فتزوج من ابنته الملارية، وقد من هذه المصاهرة علميا، وأدبيا، فكانا مسرورين منسجمين، بهذه المصاهرة التي وصفها إبنه أحمد بن قنفذ أنها قلم وقعت مثلما فانتقلت ابنة الشيخ إلى دار الزوجية بمدينة قسنطينة وشاءت الأقدار أن يتزوج الخطيب حسن بن قنفذ من امرأة. أخرى، واسكنها في مسكن آخر، إلا أن المؤرخ ابن قنفذ الابن لم يذكر اسمها ولا نسبها في مؤلفاته العديدة، ربما لأنها ضرة والدته الملارية، بينما نجده يتحدث كثيرا وجدته لامه، إلا انه فيما يبدو أن أم ابن قنفذ الملارية، هي المفضلة عند الأسرة وعند الأصدقاء وشيوخ المدينة، لأنها ابنة الولي الصالح يوسف الملاري، والدليل على ذلك ما ذكره ابنها بأنه عندما قدم والده من البقاع المقدسة، خرج إلى لقائه الشيخ الصالح أبو عبد الله محمد الصفار (ت 5749) السالف الذكر، هو صديق العائلة، فهمس لبعض أصدقائه وهو يرقب قدوم الوالد غرضي أن يتزل الخطيب عند بنت

عن

أمه

الفارسية،

ص

47 كان

من فقهاء المالكية بمدينة قسنطينة تبوء منزلة العلماء بالمدينة وتعلم بها ثم ببجاية ورحل إلى بلاد المشرق لطلب العلم وأداء فريضة الحج من مؤلفاته المعتدون في أحكام الطاعون والمسائل المسيطرة في الفوارق

الفقهية" أنظر: ابن قنفد " الوفيات" ص 355.

153