دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

وقد تمكن الباحث من حصر مختلف المقاربات الحديثة التي اعتنت بدراسة المالكية في الغرب الإسلامي والتي حصرها في النقاط الآتية:

- المدرسة الفركفونية الكلاسيكية: وقد مثلها على الخصوص كل من أحمد بكير، ومحمد الطالبي وعبد المجيد تركي وسعد اغراب وحسين مؤنس، وروبار بروشنفيك (Robert Brunschvig)، والهادي روجي ادريس (Idris. وتميز هذا الاتجاه بصفة عامة بالإقرار بما جاء في المصادر المالكية. وقد شهد هذا التوجه تراجع منذ عشرات السنين.

(Hady Roger

المدرسة الإسبانية واهتمت خصوصا بدراسة التاريخ المذهبي للأندلس

ودراسة بعض الجوانب الاجتماعية والاقتصادية اعتمادا على النصوص الفقهية ومن أهم من اشتهروا فيها نذكر آسين بلانيوس وقتر لاز، بلانثيا وماريبال فييرو Maribel)

Fierro)

-

المدرسة الأنجلو-سكسونية والألمانية: اهتمت بصفة عامة بتطور الخطاب الفقهي ومن بين روادها جوزيف شاخت Joseph Schacht)، ونورمان كالدار (Norman Calder)، وكريستوفار مالكارت Christopher Melchert)، ويضاف لهم مختصين معروفين في الفقه المالكي هما ميكلوش موراني (Miklos Murani) وجنتان بروكوب) Jonathan Prockoop) . وهناك أسماء أخرى من هذه المدرسة ممن تخصصت في الخطاب الفقهي المالكي بالأندلس ولم يذكرها صاحب الدراسة مثل

کريستيان مولير (ristian Miller الدارس لنوازل ابن سهل.

،

- المدرسة العربية الكلاسيكية: لم يذكرها الباحث بالاسم ولكن حضور هذا النوع من الدراسات كان واضح جدا في طريقة تعامله مع مختلف جوانب المالكية. ومن بين هذه الدراسات يمكن الإشارة إلى ما كتبه عمر، الجيدي، ومحمد أبو الأجفان وخليفة بابكر، الحسن وعبد العزيز المجدوب … إلخ

179