دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ١٧١

دور سحنون من خلال تشكيل جماعة مالكية فاعلة في إفريقية.

إمكانية تلاؤم بعض أصول المذهب المالكي مع الواقع المغربي خصوصا في قضية المحافظة على العرف.

- دور الرحلة في طلب العلم والحج التي سهلت عملية نقل العلم إلى بلاد المغرب. - إمكانية الاتجاه المديني المبكر لدى أهل المغرب، بسبب اتصال العنصر العربي بأرضه

المشرقية.

- اتفاق المدينة والمغرب في درجة التحضر.

بيئة إفريقية المحافظة.

- نقطة تشابه بين العرف البربري والمذهب المالكي.

- دور العامل العرقي العربي والبربري

- التجربة الرديئة لأهل إفريقية مع الحركات الثورية الخارجية

- دور السلطة السياسية.

بالرغم من صحة العناصر التي عدد بها الهنتاتي أسباب انتشار المذهب المالكي فإن عددا منها يحتاج إلى نقاش فلو نأخذ على سبيل المثال بداوة أم تحضر أهل المغرب والحجاز، فقد تم إبعاد المفهوم الخلدوني بحجة وجود مجتمع زراعي متحضر في المدينة كما في بلاد المغرب، غير أن المفهوم الخلدوني للبداوة كنمط عيش غير مرتبط بقضية الاستقرار أو التنقل وإنما بمجموعة من عوائد الحياة. وإشارة ابن خلدون طغت عليها بدون شك تصويره للعربي الهلالي المناقض لعوائد حياة العنصر العربي الأندلسي. ونفس الانطباع يتركه عامل الجزم ببيئة إفريقية المحافظة، في مختلف الفترات التاريخية. لقد أدت السيطرة الأجنبية المتتالية لإفريقية منذ فجر التاريخ إلى هدم التركيبة القبلية في معظم مناطقها باستثناء المجتمعات الرعوية الجنوبية وجبال الأوراس وبلاد كتامة، وهذا لفائدة العنصر الوافد بما في ذلك

184