دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٥٩

الأوربي

قتله

هو

الآخر مع

المسلمين منهم

عند سهل محس فقتله وشرّد بقايا جيشه ثم انسحب زهير إلى برقة، دون أن يترك واليا على افريقية لكن الروم الذين اغتنموا فرصة غيابه للإغارة على سواحلها تمكنوا من جماعة قليلة من أصحابه بـ"درنة" عندما حاول تخليص بعض سبايا، وخصص أ. د موسى لقبال حيّزاً من كتابه لتراث عقبة وكراماته المتمثلة في اكتشاف فرسه الماء، برجليه عندما كاد هو وأصحابه يموتون عطشا بصحراء فران وإكرام الله له فألهم مكان المحراب وتحديدا تجاه القبلة عن طريق الرؤية المنامية وطاعة الحيوانات المتوحشة له عندما خاطبها بالخروج من الوادي الذي بنيت عليه مدينة القيروان، وتقبل الله سبحانه وتعالى دعوته فمكنه من أبي المهاجر للانتقام منه وغير ذلك. وتطرق أ. د موسى لقبال إلى انتشار عناصر قريش وفهر في الزاب وتهودة بعد مقتل عقبة وإلى وجاهة أبنائه في أفريقية والزاب ودَوْرِهم في إنجاح فتح المغرب إلى جانب ولاته وكذلك دورهم في فتن إفريقية ودور الإمارة الفهرية منذ تأسيسها على يد عبد الرحمن بن

يب في بداية سنة 127 هـ إلى أن أسقطتها قبيلة و رفجومة الصفرية سنة 140 هـ

آراء أ. د موسى لقبال في تاريخ عقبة بن نافع:

تلك

هي

3

خلاصة المعلومات التي استقاها الدكتور موسى لقبال من المصادر العربية

وهذبها بأسلوبه العلمي الشيّق ولو اقتصر عمله على ذلك لكان كافيا، لمن يطلع عليه، أن يقدر جهده تقديرا كبيرا لكنه تجاوز ذلك كثيرا، بما نفخ فيه من روح أفكاره النيرة والناضجة التي تدل على سعة اطلاعه حول الموضوع ودرايته بخفايا الأمور وهو ما جعله يُوفّق إلى أبعد الحدود في تدخلاته المختلفة التي أضاف فيها أشياء كثيرة في شكل تحليل بعض القضايا والتعليق على بعض الأمور والاستنتاجات التي توصل إليها كلما أتيحت

1

2

3

نفس المرجع، ص 56 فما بعدها.

من

نفس المرجع، ص 70 فما بعدها.

صفحات.

نفس المرجع، ص 75 فما بعدها من عدة صفحات.

67