دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٧٧

بعبارات التقدير لصنيعهم، وتمجيد تضحياتهم وتعظيم زعمائهم، بما يسمح له من أخذ بيعة جديدة تؤمن له جانبهم، وتعطيه دفعا في مسار تحقيق أهدافه، ومن هذه النصوص:

1 - نص نعي والده المنصور وهو يخاطب جند كتامة بالقول: "أخص أولياء دولتنا، وأنصار دعوتنا المجاهدين الصابرين بما اتسوجبوه بطاعتك، وقضاء فروضك، وموالاة أوليائك، ومعاداة أعدائك" 1.

2 - نص الترحيب بهم وهم يقدمون له التهاني بمناسبة عيد الأضحى: "أنتم البنون والإخوة والأقربون ما يعد لكم عندي أحد ولا يبلغ من مبلغكم من قلبي بشر، وما ذلك إلا لما في قلوبكم … بارك الله فيهم، وكثر أعدادهم، فما أسرتي بهم، و باحتفالهم، وما أحيا إلي أشخاصهم وأزين في عيني مناظرهم".

2

-3 - نص خطاب في إحدى مجالسه يبرز الامتداد الطبيعي لإخلاصهم ووظيفتهم في تحقيق أهداف الدولة والانتصار لها فيقول: "ما نصر وليا من أوليائه قبلنا يمثل نصركم لنا على ذلك مضى أولكم، وعليه أنتم

3،

هذه النصوص وغيرها التي ساقها أستاذنا في مقاله مستندا إلى ما صاغه "القاضي النعمان " في كتابه المجالس والمسايرات"، و"جوذر" في كتاب "سيرة الأستاذ جوذر" إلا تتف لما حاول بواسطته المعز لدين الله الفاطمي"، تجنيد الجيل الجديد من كتامة بما يضمن لهم تحقيق حقبة ازدهار جديدة في تاريخهم خاصة، وتاريخ الدولة الفاطمية عامة.

4 - ولم يتوقف المعز عند حد إبرار مكانتهم، بل تعداه إلى الاعتذار ضمنيا عما بدر من أسلافه وأن ما قاموا به إنما يصب في مصلحتهم، وإن قتلنا منكم من نقتله ممن

85

،، ص ص 24، 23.

نفسه، ص 25.

ه، ص 26

3