دراسات وبحوث مغربية: أعمال مهداة إلى الأستاذ الدكتور موسى لقبال مجموعة مؤلفين

دراسات وبحوث مغربية

الجزء ١ · صفحة ٩٠

ويو الوهم"، وقال أبو الحسن الأشعري في ذلك " الشيع ثلاثة أصناف وإنما قيل لهم الشيعة لأنهم شيعوا علياً رضوان الله عليه ويقدمونه على سائر أصحاب رسول الله صلى

2،

الله عليه وسلم، كما أن الكاتب الشيعي النوبختي لم يبتعد عن هذا التعريف كثيرا فقال: "الشيعة وهم شيعة علي بن أبي طالب عليه السلام ومنهم افترقت صنوف الشيعة كلها 3 ومن ثم فالمغاربة لما شايعوا آل البيت فهم في الحقيقة جسدوا حبهم لرسول صلى الله عليه وسلم و آله منهم علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ابن عمه وزوج ابنته، وذريته، وبني

هاشم.

وإذا قصد بالتشيع اتجاه يقوم على حب آل البيت فمرجعه عصر الرسول صلى الله عليه وسلم وقد اقتبس لقبال تعريفه مما قاله ابن خلدون" تاريخ الشيعة لغة هم الصحب والاتباع ويطلق في عرف الفقهاء والمتكلمين من الخلف والسلف على أتباع علي وبنيه عنهم ومذهبهم جميعا متفقين عليه أن الإمامة ليست من المصالح العامة التي

رضي

الله

،

تفوض إلى نظر الأمة ويتعين القائم بها بتعيينهم بل هي ركن الدين وقاعدة "الاسلام والشيعة بالمفهوم المذهبي السياسي فرق متعددة أكبرها خمس) فرق كيسانية، وزيدية وامامية، وغلاة، وإسماعيلية وبعضهم يميل في الأصول إلى الاعتزال وبعضهم إلى السنة وبعضهم إلى التشبيه، وبالتالي فهي اتجاه عقدي مذهبي سياسي معروف، ومعارض لأهل

السنة والخوارج.

1

لسان العرب، 8/ 188

2

3

5

مقالات الإسلاميين) المكتبة الشاملة الإلكترونية)، 1/ 2.

النوبختي الحسن بن موسى فرق الشيعة (بيروت: دار الأضواء، 1404)، 2/ 1. ابن عذاري المراكشي، البيان المغرب في أخبار الأندلس والمغرب، (ط،3، بيروت: دار الثقافة، 1989، 220/ 1، لقبال موسي، دور كتامة في تاريخ الخلافة الفاطمية، منذ تأسيسها إلى منتصف القرن الخامس الهجري (11 م)، (الجزائر: الشركة الوطنية للنشر والتوزيع، 1979)، 193.

ابن خلدون عبد الرحمن، المقدمة (ط، 3، بيروت: دار الكتاب اللبناني، 1968)، 1/ 348

الشهرستاني

6

147/ 1

أحمد، الملل والنحل، تحقيق محمد سيد كيلاني (بيروت: دار المعرفة للطباعة والنشر، 1980/ 1400)،

99